تحياتي اخي ابوجعفر
وصدقني القران الكريم لم يقفل شيئا
اي نعم القران الكريم هو كتاب الله وقوله الفصل
ولكنه لم ولن يعتبر انه قفل حقيقة الوجود
لانه ببساطة هذا الوجود ما عندو حقيقة اصلا
انا ببساطة مع اعجابي اللامتناهي لعظماء زي سيدهارتا غوتاما، سقراط، بيركلي، سبينوزا، كانط، شوبنهاور، نيتشة، هايدجر، كريشنامورتي
ولكن في النهاية بشوفهم شلة مورجغاتية…
لان طبيعة هذا الوجود الهلامي تجعله بلا حقيقة
فلو مثلا جيت تكون حقيقة مطلقة لهذا الوجود
ح تلقاهو انبعج من جهة تانية بحقيقة مختلفة تماما عن الحقيقة اللي اتوصلت ليها في الجهة المقابلة
وفي نفس الوقت هنالك عدد لامتناهي من الانبعاجات حاصل في ذات اللحظة!
وده باب ورجغة قتلناه ورجغة في فلسفتنا القديمة (اللاموضوعية)
وعقيدة ان الله قد ضمن الحقيقة المطلقة للوجود في القران
هو نقض لطبيعة الوجود الذي لا يمتلك اي حقيقة مطلقة له
وممكن ناخذ قصة موسى عليه السلام عندما اعتقد انه امتلك الحقيقة المطلقة بسبب امتلاكه الواح الشريعة التي كتبها الله عز وجل…
ولكن بلقاءه العبد الصالح وجد ان لا قيمة للالواح تلك في وجود العبد الصالح، حيث وجد ان الوجود منبعج بشكل مختلف تماما عن الشريعة التي عليها بالظاهر، بينما وجود العبد الصالح عليه بالباطن ولا اهمية للظاهر
|