عرض مشاركة واحدة
قديم 24-07-2024, 12:46 PM   #[6]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[quote=بابكر مخير;1199771]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم مشاهدة المشاركة
يا أيها الزعيم اسماعيل وأنت من السابقون وقد خلدك الشعب السوداني

ذي عادتي، كل ما أشوف إسمك في بوست جديد، بتحفز اغور فيهو، شوفن ساكت ولا مجاملة مشاركة باللون البمبي..
اليوم وكالعادة دخلتا في البوست.
هناك من المعلومات بعضها مغاير للواقع وبعضها سطرت مراضاة للذوق السوداني..
بعض النقاط؟؟
* قولة: ان تحل القضية السودانية قبل القضية المصرية. دي ما ظنيتها بتخش عقل زول والمصريين حبهم لمصر وأنت تكون دوما هي أولاً أمر لا يعلى عليه..
* في قولة وما معناها ويستشف منها، أن الزعيم أزرهري كان إستقلاليا ولم يكن إتحاديا شيء عجيب والقولة هي: ازهري ذهب الي مصر وأن موقفه كان تكتيكيا، يعني جواهو إستقلالي وبايع حكاية الاتحاد من أجل أمر أخر تكتيكيا...
* قولة أنه سيعلن الاستقلال من داخل البرلمان التي أوردتها الدكتورة فدوى ولم تذكر واقعة المطالة بإعلان الاستقلال تقدم بها السيد عبد الرحمن محمد إبراهيم دبكة نائب دائرة بقارة نيالا غرب وهو معروف توجهه الاستقلالي وإنتمائه السياسي...
* في شيء برضهو زتاسف أني أذكره ولكني سمعته من شخص عاش مع الازهري أثناء كانوا زملاء في الجامعة الامريكية ببيروت وأكدتها ليا الطريق قدم بها إستقالته كرئيس وزراء بأنه بيغلب عليه في مرات تصرفات حمقاء...
عزيزي حكيم هذه النقاط بأي حال لا تقلل من جهدك ولكني أذكرها بأننا نحن السودانيين نبالغ في حبك القصص بالصورة التي تستجيب لهوى العامة ودون وضع قيمنا الاكاديمية والاجتماعي في مكانها المرموق. فعلمائنا بعضهم يكذب وقادتنا يضلل وهذا يبدو جليا وواضحا الان مع هذه الحرب القبيحة.. خبراء إستراجيين بدرجات علمية يكذبوا وأكاديمين يدعموا الدعامة.. دق يا مزيكة ويعاهو دآ حالنا من زمان وما ظنيتهو يتغير

هلا دكتورنا / بابكر مخير ...
السودان الله يكون في عونه ... وتاريخه التليد والذي قرأناه ويدرس كمنهج منذ المرحلة الأولية ( لا الإبتدائية ) بما يسمى تاريخ السودان ويحكى كحكايات .. أسلاف .. وواقعية المعلومات وكثيرا يدخل في دائرة الاتهام وأن هناك تزوير وهناك من يحور كما تفضلت إلا أن هنالك ثوابت في تاريخنا نقلها ممن عاصروا تلك الحقب التاريخية ومن شاركوا في أحداثها فيحدث التصدي والتصحيح ..
وما في شك أنك منهم ورأيك يؤخذ به ...
ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ...
( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) الأحزاب ...
الشاهد كفى بالموت واعظا ... والسابقون طبعا لا نسطيع انباؤهم عما حدث للسودان لأنهم في عداد الموتى ولكن تركوا أثرا من بعدهم سطره التاريخ وطبع عليه ... وهذا قلبي ينبؤهم ... وبدأت بالزعيم الأزهري فالكمال لله وحده وارتباطه باستقلال السودان من المستعمرين وظل مستقلا حتى فعلت فيه الأيام بين العسكر والديمقراطية وهو يمضي ويمشي كأنه مسترشدا بمقولة الشيخ الشافعي ..

دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

وهنا تعجبت للحوار الذي دار بين بروفيسور محمد حسين ابو صالح خبيرنا الاستراتيجي والعالم اليهودي عننا السودانيون ومفهومنا عن السودان وانفتنا ..
وقلبي على السودان والحرب المندلعة منذ 15/4/2023م لينبئ السابقون ..
ليتهم يتعظون ( مؤججي الحرب ) .. فهذا هو الحوار :

https://www.tiktok.com/@fory0u9/vide...16200449215751



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس