( ووب عليّ .. هسا في داعي للجيب .. القصيّر دا .. ) !!
.. تمتمت ( ساره ) مع نفسها .. وهي تتقدم بابتسامتها التي وإن كانت مفتعلة إلا أنها تظهر من جمال وجهها وأسنانها البيض اللامعات سحراً آخر .. ما أجملهن حتى وهن يدعين البهجة .. فما بالك لو كنّ مبتهجاتِ فعلاً ..! ويتقافز الى ذهنك ذاك التساؤل .. هل يمكنك أن تكون محايداً مع مثل هذه المشاعر المتدفقة ..! حتماً سينسرب الضياء من رؤوس أناملك .. أو .. ربما خارت قواك قبل أن تسشف من الوجد الكثير .. فماذا تفعل بكل هذا الشجن وأنت تحت قدميها ترتل أناشيد الوجد وتعزف لحن الخلود ، وكأنك تنتعل قلبك عندها حين يغشاك اليقين وتدرك حينذاك أن البكاء ليس شأناً نسائياً خالصاً...!!
جسدٌ من المرمر المعجون بالدمِ والحليب .. ونظراتها الواثبات إليه في حنوٍ تكاد تلتهمه لولا بقيةٍ من حياء .. كون أنها امرأةٌ عذراء تنام طي بكارتها كل ليلةٍ .. وتنتظر ..! وتنحني عليه ببطءٍ أنثوي يشعل في داخلك جذوةً من لهيبٍ لا تنطفي وتتسع الحرائق كلما سقتك من عمق مياه أنوثتها الجوفية .. عندها يستهويك قول القائل .. : ـ
( إن الجمالَ بدايةٌ لحالةِ ذعرٍ لا تحتمل ) ..!!!
انتهى ...
|