عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2009, 08:10 AM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال علي الزين مشاهدة المشاركة
(*)

يرقبه (سيد صادق)
ويرقبه (مولانا محمد عثمان)
أظنهما ضحكا حتى بانت نواجزهما ..
وحتى ذلك (الشيخ الماكر) بسجنه ذي النجوم الخمسة ..

حتى أعلن أن (الشيوعي السوداني) قد أنضم إلى ركب (الطوائف الجديدة)
ولا جديده ومقترح الزميل الأكبر (محمد إبراهيم نقد) الذي وإن تم رفضه لا يعني إلا أنها
(الطائفية) , جزو (الأمة والإتحادي) , حزو (النعل بالنعل) ..
مقترحه بأن لا يسمح بترشيح من هو دون (الستون ) عاماً للجنته المركزية , (وإن رفض)
إنما يثلج صدور (زعماء الطوائف) المئتلفة في تضاد , المتفقة على (التوفيقية) و(الإقتسام)
و(المحاصصة) ..
أثلج الصدور لأن هذا (الحزب) قبل أن يعلن وفاته وتحوله إلا طائفة , كان طليعة التغيير ..
وكان منارة الوعي ..
وكان ..
وكان ..

الآن فقط , أظن أن بوابة (الحل المسلح ) لكل قضايا السودان ..
فتحت على مشراعيها , فسيسطف (الشيوعي الطائفي)
مع أقرانه لبحث الحلول (المثلجة) التي طالما أقعدت (الوطن) ..
لأنها تبنى على (التوفيقية) الشكلية , والمحاصصة والإستسلام لأسس التقسيم
الوجداني القديم بين (اليمين بأضلاعه الثلاثة) و(اليسار ) ذلك الضلع الذي كان قوياً ..
لأنه أعتمد (الأفكار) و(التحدي) و(الصمود) ..
وأحتكر القدرة على التغيير ..
الآن فقط ..
لزم تقديم واجب العزاء ..!!
أخي الفاضل كمال الزين
لعل المرحلة التي يمر بها الحزب الشيوعي السوداني الآن هي من (أخطر) المراحل التي مر بها الحزب طوال تأريخه!
وأجزم بأنه لولا قيادة محمد أبراهيم نقد للحزب في العقود المنصرمة لما استطاع الحزب بلوغ مابلغ الآن...
فأعداء الحزب والمتربصون به كُثُر كما نعلم جميعا...
والسياق المحلي والعالمي لأيما (عنفوان) لأطروحات (كيفما كانت) لا أحسبه يتواءم أو يتفاعل معها...
لذلك فان توصيفا كهذا:
اقتباس:
لأنها تبنى على (التوفيقية) الشكلية , والمحاصصة والإستسلام لأسس التقسيم
الوجداني القديم بين (اليمين بأضلاعه الثلاثة) و(اليسار ) ذلك الضلع الذي كان قوياً ..
كثيرا ما يكون مخرجا وجسرا ينبغي السير من خلاله وعليه الى أن تتوافر الظروف التي تشجع الى الأنطلاقات التي يرجوها الناس...
أقرأ ياصديقي لحراك الراحل (أبراهيم روقوفا) زعيم ألبان كوسوفو...
لقد أقصاه الشباب لذات التوصيفات التي ذكرتها ...لكنهم عادوا وأيقنوا بأن المرحلة تحتاج الى ذلك ...وبالفعل فقد غرست بذرة تحرير كوسوفو على يديه ...
وذاك تمثاله ينتصب في أكبر ميادين برشتينا!
محمد ابراهيم نقد رجل عركته فضاءات السياسة وعركها ...
وأحسبه من أشد المنافحين عن منهج الحزب وأطروحاته (ذاك ان لم يكتب له الفوت على الآخرين)...
والرجل من قبل ذلك قد أوتي الكثير من الحكمة والتبصر والقدرة على أستقراء المستقبل ... والشواهد على ذلك عديدة وكثيرة...
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس