نقر بأنه يوجد خلل في المسألة الجنسية فى حياتنا السودانية ..
و حتى مناقشتى لهذا الأمر هو جزء من الخلل .. فلست من المتخصصين .. ولكنها "شلاقتى " المعتادة ..و امتدادا و تحريضا لموضوع البوست ( زول نحبو و زول نريدو)
و أعرف أن الموضوع سيتفرع و و يتمطى و ينام و يصحو و سيتغطى البعض و يتوارى البعض وراء المخامل و الخمائل .. ولكنى سأكتب .. والمقدرها الله فى معتصم بتبقى ..
إن الكلام في الجنس ممكن أن يكون محترما جدا وفي الاطار الديني والأخلاقي المستحسن.
وكيف كان الرسول يوصى الرجال بأن يقضوا حاجة زوجاتهم قبل حاجتهم أثناء الممارسة،
عندنا مشاكل تتلخص فى
1- الفهم العام حول الجنس ومفهومه وارتباطه بالاخر
2- التنشئة الاجتماعية بما يتعلق في موضوع الجنس، :
عدم وجود تربية جنسية للطرفين الذكر والانثى يقود الى عدم معرفة الاخر ..
يتلقى الذكر معلوماته من أصدقائه و الاستراق لكبار السن و الكتب و الأفلام الاباحية ..
و كذا البنت ( الانثى) ..
3- التعتيم ..
4- عدم وجود كتابات حول الجنس ..(الثقافة والسلطة، الإبداع والرقابة، والأفق اللامحدود والخطوط الحمراء...)
5- والفهم الذكوري للعلاقة الحميمة التي تجرد المرأة من حقها في الاستمتاع وتجعله قاصرا على الرجل.
6- الحياء غير المبرر .. ( حتى الفتاة قد تحرج أن تسأل أمها مثلا.)
7- الختان عند النساء .. وبقية أنواع القهر ..
8- العلاقات قبل الزواج .. و
9- تعدد العلاقات بعد الزواج .
|