تحياتي مجدداً يا خالد
أنا أنظر لهولاء الرواة (حاج الماحي وصحبه)، بأعتبارهم، عباقرة كلِم، وصُناع جَمال...
المادة الجمالية عندهم، لا يضاهيها جَمال في كل ضروب الأدب، والإبداع السوداني
كنت أنتوي إفتراع بوست يقف علي التناظر الجمالي عندهم، معالجتهم للسيرة مدحاً، وتنافسهم علي المحبة شعراً
ولكني الأن قد عدلت من رأيي، فسأكتب معك هنا ما أستطعت
|