سلام يا باش،
ياخي دايماً تجينا ومُخلايتك مليانة . .
الصفّاقين والشيّالين = كورس أغنية الدليب
اللعوب = جمع "لعبة" وهي الحفلة
خَــرََت = دي يا باش أفتكر معروفة، وخرت الحنّة من الإيدين ماهو دايرلو "محلبية".
مع الإعتذار للفُل والياسمين المعانا.
ثمّ، شكراً على شهادة "الآيزو" العمّدتنا بيها وده من حُسن ظنّك ولُطفك.
أمّا وصف الحالة الداخلية لمن يركز، فقد وصفها ود بادي أفضل منّي وقد إقتبست منه ما بين القوسين "ضمّه لا شايف ولا بيسمع" رغم إنّو قالها في موضع غير موضع البُطان.
أمّا فيما يخص البُطان في نفس القصيدة فقد قال:
هوى يا وليد ...
حصل صحاك عز الهجعة
صوت شتماً بعيد مخنوق
وجاتك شخرة الطنبارى مشتاقاً يسوى القوق
ونومك طار واتقسم والرشرش صبح مفروق
واتلفحت نص من توبك الجرجار
على الدلوكة سايق سوق
وتلقى هناك بنات بلدك ولاد بلدك
يعلو الصفقة تقدح فى القلوب الشوق
ونغم الفال ابشرن يا بنات بالخير
والجنيات تطير لا فوق
وكم زغرودة تتفجر تفور بالناس بعد ما تروق
يعوم الوز صدورو تشابى للمجهول وما بتضوق
تميل زينوبة زى البان يمين وشمال تودى الطوق
واخوان ام شلخ ينكبو جوه الداره
زى صقرا نزل من فوق
ضرب الصوت والركزة بيفرق الناس
عشان زينوبة ما بتحوق
وعاد تتحزم الجنيات وتتنظم تقيف في روق
وكل واحد يهز ضرعاتو والحجبات تزح لافوق
جفير الخوسة فايت الكوع
وسيرو مع العضل مطبوق
والطاقية تحت الحاجب المعقود
هدية أم زين وما مشرية من السوق
ويتقدم عريس السمحة رافع صوتو
كان بسوقوا بيهو النوق
والعنجاوى ينزل فوق ضهورن
بس تقول منشحطة فيهو بروق
يبدا مجرو بالترقوة ويتحدر
مع الضلع القصار ملصوق
واحمر عين يشم الدم بعد ما يرش بنات
عمو ويزيدن شوق
وثابت حيطة لا بتهز ولا بتلز
وصارى جبينو كلو عروق
وقال بعد العقد طلقانة ما يحجزوهو
إلا يخلو ضهروا شقوق
هناك الحال مغير جد وهيجة الناس تفوت الحد
وكان حجازو مد الليد بتسمع كع
تسلم يا باش وكل سنة وإنت طيّب ياخوي.
|