أستاذي عكود
في واحدة من تداخلاتي في أحد البوستات سألت حافظ حسين إن كان هو المخاطب بتوقيعك :
(لن يمل الحزن من عينيك أبداً
فتعلّم
كيف بالدمع تغني للجمال)
وكان يقيني حينها ، أنّ من جعل هذا المقطع المعجزة توقيعاً له أحقّ بالمخاطبة من حافظ
واليوم....
تهت في دهاليز "سحارتك" ، عدت لأزمان ما عشتها ولكني أُتخمت بها بواسطة والدي وكبار أقربائي ، وأدركت بقايا منها في زواج خالي 1999م
.........
.........
لن أضيف الكثير الى ما خطه من سبقني - تعليقاً ومقداراً- ولكني أعلنك بأني مررت من هنا ،
وأنك حقاً وصدقاً تغني بالدمع للجمال
ألا رحم الله عبدالواحد
ورحمنا جميعاً إنه غفور رحيم
عظيم مودتي
|