مثل هذا الشاب لا يجب أن يهمله المسؤولون ؛ فهو يشكل إضافة نوعية للانسان السوداني ؛ وفوق ذلك من المفترض على المراكز البحثية السودانية الرسمية وغير الرسمية أن تسبق مراكز البحوث الاقليمية والعالمية في دعمه وتبنيه ؛ فالدول تنفق الغالي والنفيس من أجل علماءها ؛ ومرض السكري الذي أفنى فيه محمد جهده ووقته من الأمراض المزعجة التي استشرت في السودان ولم تستثني عمرا من الأعمار بل وأرهقت وزارة الصحة في الصرف على تهدأته وتداعياته المختلفة ؛ وهو مرض يعاني منه عدد كبير من المواطنين وبسببه فقدت الأسر والبلاد العديد من الأنفس الزكية الطاهرة .
ونواصل ....
|