عرض مشاركة واحدة
قديم 13-06-2011, 12:22 PM   #[61]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
لم يكن قوم لوط ماضيا اندثر وانقطعت حبال الوصل اليه!
هانحن اليوم نرى مجتمعات ودول تنطمس بصيرتها فتختل فيها مساطر التأطير...
برلمانت في الغرب تجيز لل(مثليين) بأن تكون لهم حياة يصونها الدستور!
أتراهم بهم قصور في عقولهم؟!
بالطبع لا...
لكنه طمس البصيرة من بعد نايهم عن طريق الطاعة والاخبات الى الخالق الديّان!
قد يقول قائل:
لأن كان الضياءُ يقود الى ...نور...
فهاهي ال(كهارب) تضئ لنا الدُنا!
فيستحيل الليلُ سوحا للرقص والمجون...
وتضوع عطور بماركاتها العالمية...
وتتفتق العقلية البشرية عن خلفيات للجمال ...بهية!
وتبدو الحياة (جنة) لا تضاهى...
فتزجي العينُ ضوء الصباح...
وتغمطُ (قيما) تجدها باهتة!
وتتفلت على (أُطُر) تراها بالية!
ولكن...
أيكون أحساسنا هذا أصيلا؟!
أتبقى الكهارب شموسا؟!
أتحلُّ هذه الصورة المفتعلة مكان صنع الله؟!
كيف بمن يتفيأ ظلال الصورة الأولى وهذا الذي يعايش الأخيرة؟!
أحدهما يجهده السهر...
ويعيه أبداله النهار بالليل...
فهو بذلك قد عكس سنة الله في الأرض!
ألم يجعل الله الليل لباسا ؟!
والنهار معاشا؟!
وذاك الذي شنفت اذنيه شقشقة العصافير...
وفتح عينيه على خيوط النور الألهي...
حقا...تكون نفسه راضية...
ودواخله متصالحة...
وجبينه يأتلق وضاءة...
ينطلق وملؤ أهابه (فطرته) التي فطره الله عليها...
يتوضأُ فتتساقط ذنوبه...
يستوي الى ربه فينأى عنه الشيطان...
يدعو الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد...فتدعو له الملائكة!
يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض ومن فيهن...فيذلل له الله الكون!
ويبقى قلبه معمورا بربه لا أحد فيه سواه...
فتغمره الوضاءة...
فهو لا يعتقد في شيخ وان بانت كراماته...
ولا تشوب عباداته هرطقات أو تمتمات أو أهازيج سوى المأثور الذي أتت به ثقات الكتب...
عندها:
يكون الايمان باذخا...
ويبقى اليقين راسخا...
وتتسربل النفس بأنوار الجمال الالهي...
فلا يجد الشيطان الى دواخله مولجا...
فيهنأ الناس بحياة رحيبة...
وتجدون في أنفسهم ريا من تصالح وحبور...
فينطلقون في ارض الله يعمرنها بالخير...
لا يتقوقعون في ماض أو طقوس...
انما يتفاعلون مع واقع الحياة طرا...
يستشفون الألحان الشجية من دنا الخلائق من حولهم...
فيتقن (كلٌّ) تخصصه الذي درس...
فيساهم الكلُّ أيجابا في مجتمعه...
وتبقى للكل بصمة موجبة من بعد رحيله
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس