...
وتقول ياعزيزي هيثم:
اقتباس:
و بمعني اخر -حسع الفكر الإسلامي(المنتج -المعاصر) بالنسبة لي فكر ما زال متخلفا بمعايير مساهمته بالرقي بمعتنقيه إلي (الحضارة)- و في النهاية بغض النظر عن ادعاءاتنا كمسلمين و إننا بنستهدي بالقيم السماوية في النهاية هو منتوج عقل انساني ( ما زال متخلفا )-
و في النهاية مسار الانسانية مسؤولية مشتركة(بغض النظر عن إحساس المسلمين بمهمة رسالية ) -وبما أنني أري أن الموضوع كله هو سياق فكر و عقل إنساني فإنني لا أري فرقا كبيرا بين مثلا ما أنتجه الإمام ابن رشد أو فوكو إلا بمعايير مساهمتهم لإسعاد البشرية - و أزعم ادعاءً ان ابن تيمية او ابن رشد لو كانوا أحياءً (بمعايير حسهم الحضاري ) لاستفادوا من التجربة الانسانية المعاصرة
|
لا أخال قولك هذا ياهيثم ينبني على (علم) بالمنتوج المعاصر للفكر الاسلامي!
أحيلك ياعزيزي الى المفكر ال(مسلم) الفرنسي الجنسية رجاء جارودي...
لك أن تقرأ عن اعجابه بالفكر الاسلامي الذي (انتزعه) من مقعده كمدير لاحدى أرقى جامعات فرنسا فيطلب اجازة طويلة يجلس فيها مع نفسه ليراجع -خاليا-شيئا من اعجاب خفي لبعض رؤس أقلام من شواهد الفكر الاسلامي التي علقت في ذهنه أيام وجوده بالمغرب العربي فما كان منه الاّ أن أعلن اسلامه متحديا العديد من الوجهات والمصاعب التي اختلقتها له الكنيسة واليهود!
ودونك أحاديث جان جاك روسو عن الاسلام كدين وفكر...
ودونك قول برناردشو في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
اقتباس:
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
"لو تولى العالم الأوربي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تجمع كل الشرائط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة، لقد تُنُبِّئتُ بأن دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوربا غداً وقد بدا يكون مقبولاً لديها اليوم، ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد يحل مشاكل العالم."
|
ويقول برناردشو:
اقتباس:
"إنه لحكمة عليا كان الرجل أكثر تعرضاً للمخاطر من النساء فلو أصيب العالم بجائحة أفقدته ثلاثة أرباع الرجال، لكان لابد من العمل بشريعة محمد في زواج أربع نساء لرجل واحد ليستعيض ما فقده بعد ذلك بفترة وجيزة.
يقال أن له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية.
وأنه عندما كتب مسرحية جان دارك حاول أن يمرر من خلالها أفكاره عن الجهاد والاستشهاد والنضال في الإسلام
|
أضف الى هؤلاء موليير وهوجو ثم (نابليون بونابرت) الذي أسلم قبل موته في منفاه بجزيرة هيلانة كما أبان ذلك الكاتب الفرنسي كريستيان شيرفيس في كتابه بونابرت والإسلام والذي نشر عام 1914 ...
وقد أثبت ذلك من خلال نشره لمذكراته التي كتبها خلال فترة منفاه والتي قال فيها:
اقتباس:
|
(أنا نفسي مسلم موحد بالله وأؤمن بالرسول محمد وأتمنى ان لا يتأخر الوقت لكي أتمكن من توحيد الحكماء العارفين في بلدي ، وان اقيم نظاماً متسقاً يقوم على مبادىء القرآن وهو الوحيد القادر على إسعاد البشر)
|
(أواصل بحول الله)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 10-08-2011 الساعة 09:48 PM.
|