...
فالتجربة الانسانية -كما تقول-هي بالفعل كسب مشترك للبشرية كلها ياعزيزي هيثم...
هانحن بين قطبي رحى الشيوعية (سابقا) والرأسمالية التي حسبت نفسها قد دانت لها الدُنا من بعدها...
فلان قدّر الله لان ينهار الفكر الشيوعي بُعيد ميلاده بخمسة عقود فقط!...
فهاهي الرأسمالية تترنح مابين مطرقة استقرار الدول ماليا وسندان تامين احتياجات الشعوب!...
فبان (جليا) عجز نظام الفائدة وهو نظام مالي تفتّق عنه العقل البشري يوما...
بالأمس القريب ...
كانت اشادة الأمين العام للأمم المتحدة للنظام المالي الاسلامي!!
حدث ذلك في عاصمة الرأسمالية ياهيثم!
فالله قد وضع للمسلمين أطرا ومساطر تحكم التعامل المالي للدولة وللفرد...سنام ذلك أن (ذروا الربا)...
وذاك بالطبع لايتقاطع البتة مع قدرة العقل البشري بقدر ما يكون أضفى للكمالات اليه...
فكان ذلك تمييزا موجبا للنظرية الاقتصادية الاسلامية...
فكيف نقول بأن الفكر الاسلامي لايرقى لاضافة ايجاب للحضارة العالمية ياعزيزي هيثم...
ودونك أيضا أمر الخمر والميسر والتدخين وغيره من المثالب التي انتظمت حياة الشعوب استعصاما بال(حرية) الفردية فقصر العقل التشريعي للأمم والشعوب عن ادراك أخطارها الى أن ابان العلم والطب خطلها وأضرارها...
ولان قلنا طالما كان العلم والطب سيعمل على تصحيح الافكار والاختيارات فذاك عنصر صحة وضمان بالترقي الى ذرى كمالات الحضارة لكن يبقى السؤال قائما:
ماذنب الذين يتضررون بل ويموتون نتاج الآثار السالبة لتلك الأختيارات الى أن يصل الناس الى تقييم علمي وطبي نهائي بثبات الضرر والافساد...أليس الأوفق أن نعوّل على أوامر الله خالق البشر-ونواهيه فنعمل على تحريم الحرام واستصحاب الحلال لننشئ مجتمعا معافى وصحيحا وصلا للمسير الى مراق التحضر والمدنية؟!
(أواصل بحول الله)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 10-08-2011 الساعة 11:53 PM.
|