بقيت الفلسفة اليونانية (متكأ) للمرجعية الغربية للمفاهيم على عمومها...
هنا...
وجب المرور (خطفا) على الأسس الذي بنى عليه فلاسفة (روما) الأوائل فلسفتهم...
ماهو طبيعة المجتمع حينذاك؟
وهل كانت (المدينة الفاضلة) المبتغاة نتاجا لمعايشة لأجندة أجتماعية (ما) أم كانت أشواقا لواقع مفترض؟
الأجابة عن هذين السؤالين أحسبه يؤسس الى فهم (حي) لواقع الفلسفة الغربية الحالية والمرجعية التي يتكأون عليها تفسيرا لمعاني القيم
...
..
.
|