في هذه الكتابة ياوليد ألف صورة مما نعد وتوصيف الحال بما يعكس سعادة اليوم ومايعادلها موضوعيا من ألم...!
ولم يكن حضور (حميد) هنا عبثاً ، لم تكن الأمنيات عبثا ، ولا الرقصات ولا الانتشاء الممتزج بحبات العرق التي يخلّقها ليل العاصمة المحترق بافعال الموتورين ، كنّا نحن ياوليد ، كنا نحن وقد اقتربنا قبلها أن نشق غشاء النسيان لما غطاه الركام تحت جلودنا وفوق القلوب ..
حزنا برقصٍ وبكينا بضحكات تشق بكورة السماوات وتبصق في وجه التماثيل الهشة ، ولم نعي بالا لشئ ن لا شئ يهم ف حمى اللحظة وانتشاءات الرقص حاشا الرقص ....
ياوليد انها الف صورة مما يعد .....
|