13-08-2012, 09:26 PM
|
#[115]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم الشريف
الشقيق كباشى
سلام ومحبة
لاشك ان ازمة الحزب الاتحادى حزب الحركة الوطنية الاول ليست وليدة اللحظة ولم تتفاقم الازمة مع الانقاذ انما بدأت من ندوة المناقل الشهيرة كأول ندوة جماهيرية للحزب بعد التراضى على قيادة الشريف زين العابدين الهندى امينا عاما للحزب بعد الانتفاضة وحينما هتفت له جماهير الجزيرة والمناقل مبادئ الازهرى لن تنهار طريق الهندى طريق احرار
وبتواضعه الجم استشعر الحرج الذى أصاب الميرغنى فخاطب الجماهير مبتديا بتحية الحسيب النسيب الميرغنى وتعينه على الملأ راعيا للحزب مكان أبيه السيد على الميرغنى
وأعاد التأريخ غلطاته حينما دمج الازهرى حزبه المعارض لشمولية نوفمبرمع حزب السيد المهادن للمجلس العسكرى ومؤيدا منذ مذكرة كرام المواطنين
بغلطة أخرى لقيادة الختمية التى هادنت مايو وشاركته مجلس الشعب فيما عارضه الاتحادين فى صحارى ليبيا ومنافى اوروبا بقيادة الشريف الحسين الهندى وصحبه الكرام مما اسخط كثيرا من رفقاء الشريف وقدامى المناضلين وبدأ الخراب وانتقلت اجتماعات الحزب من داره الى جنينة ابوجلابية وتنامت عضوية المكتب السياسى حتى صارت غير معروفة العدد
وتفسخ الحزب ونزل الانتخابات منقسما على نفسه وبدعم من السيد لمرشحين متعددين لدائرة واحدة لاقصاء خصومة ولاضعاف هيئته البرلمانية
ثم بعد الانقاذ مؤتمر القناطر الخيرية 1992م وحشد الختمية تسعون عضوا نصبوه رئيسا
ومؤتمر المرجعيات الذى فرمل الحراك الاتحادى لعقد مؤتمر عام للحزب كان القشة التى قسمت ظهر الحزب وبعثرته اشلاء وفصائل
الرفيع الرائع
كان الخلاف حول قضيتين هما المؤسسية والخط السياسى المعارض للانقاذ مما يعنى رفض رؤية الشريف زين العابدين (طيب الله ثراه) لمحاورته ومهادنته الانقاذ وانتقلت حمى الخلاف والفرقة من الاربعة الكبار الى تيارات وكيانات رافضة لمؤتمر المرجعيات فظهرت احزاب وتيارات رافضة هيمنة الميرغنى للحزب ورؤية الشريف حول المصالحة والمشاركة
الشقيق الرفيع
الان توجد رؤيتان احزاب معارضة وحزبين مشاركين
دعنى اختلف معك عزيزى ان الأجدى توحيد اصحاب الموقف المعارض للانقاذ دون تأسيس حزب جديد ومزيد من تمزيق الجسد الاتحادى وتلك المواقف اصبحت تطال حتى القواعد لانه قطعا تلك الاحزاب لها جماهيرها حتى لاندعى تماسك القواعد وخلاف القيادات
وذلك المحك الذى وقع فيه أخونا الشريف صديق الهندى ودعوته للحركة الاتحادية انتهت به بتأسيس حزب وتناسى قضيته الاساسية توحيد وتجميع الاتحادين فى حزب واحد
أليس الاجدى توحيد الوطنى الاتحادى والاتحادى الموحد والحركة الاتحادية لوحدة مواقفها السياسية المعارضة للانقاذ بدلا عن السعى لتأسيس حزب يناهض الميرغنى بكل طائفته والان سلطته التى أكتسبها من المشاركة
دعوه يحترق مع الانقاذ فلن يعامل بعد الخلاص من طغمة الانقاذ بعفى الله عما سلف بل كفلول لنظام مستبد وطاغى وليذهب نسيا منسيا
خالص الود
وموفور الاحترام
|
[justify]مرحب بيك يا شقيق هيثم الشريف ولك الشكر على هذه المداخلة الضافية والواعية والمدركة لأبعاد الازمة الاتحادية وتناقضاتها التاريخية وربما كان التشخيص الصحيح للعلة هو الطريق الوحيد للعلاج السليم ولذا لن تقوم للحركة الاتحادية بعد اليوم قائمة إذا مالم تؤسس حزبها بعيد عن هيمنة الطائفة .
[/justify]
|
|
|
|
|