اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
كيف حكمت على الحديث بأنه (موضوع ) !!!
وقبل ذلك كيف يحكم على الحديث بأنه (موضوع ) ؟؟
الدرجة التى وضعت فيها هذا الحديث هى من ضمن درجات تصانيف الأحاديث الذى وضع علمه هؤلاء الأئمة ..
إذن هل اتبعت منهجهم فى تصنيف هذا الحديث لتطلق عليه (موضوع ) ؟؟
وقبل ذلك من أين أتيت بوصفهم للرسول بما ذكرت ؟؟
لا تقل لى أنك إستنتجته استنتاجاً وفهمته من مجرد وجود الحديث فى كتابيهما ..
لأنك حينها توشك أن تقول وليس فوق فهمى فهم وليس لقولى من معقب !!!!!
|
وعليكم السلام أخي النور
مرجعيتي لصحة الحديث هي موافقته لمفاهيم كتاب الله كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه ((ستكون عني رواة يروون الحديث فأعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوه وإلا فدعوه)) (كنز العمال نقلا عن ابن عساكر)
أما مرجعية السند التي تستند على قال فلان عن فلان فهذه مردودة.. لأن واضعي الأحاديث فطنوا لهذا ووضعوا لأحاديثهم (الموضوعة) سنداً عالي حتى تخيل على الناس ومن ذلك هذا الحديث الذي لا يمكن أن يكون الرسول الكريم قد قاله .. ففيه يبخل الرسول بما يصلح الناس ويرفع عن حياتهم الضلال.
ثم إن الحديث يقول بأن الرسول رفض أن يدلي بما يمنع الضلال والخلاف .. وهذا غير صحيح لأن القرآن الكريم أمدنا بوسيلة رفع الخلاف والضلال .. ويريد واضع الحديث تغييبها .. والإساءة للرسول بأنه غير أمين في توصيل الرسالة .. ويكذب القرآن القائل بتمام الدين.
التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 14-09-2012 الساعة 11:38 PM.
|