عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-2012, 03:00 AM   #[10]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة

ولكن ربنا كريم ورحيم فقد عثرت على كتاب الأستاذ المفكر محمد مكي عثمان أزرق الذي يوضح بأن مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم .. وولايته التي ينتخبها .. في كل زمان .. مما يرفع الخلاف ويمنع الضلال .. وتضارب الفتوى.
الأخ الرضي :

في البدء لك الشكر أجزله علي تعريفي بكتب الأستاذ محمد مكي عثمان أزرق و قد قرأت بتمعن أطروحته الرئيسية حول أن (مرجعية المسلمين من بعد الرسول الكريم فوضت للشعب المسلم ) . أتفق مع المفكر أزرق في كثير من طرحه حول هذا الموضوع . فالإسلام الذي نظم دقائق الأمور في حياة و ممات المؤمنين و المؤمنات من تحديد كيفية توزيع الورثة , كتابة الديون , مايجوز أكله و مالا يجوز...الخ كيف يعقل أن يتجاهل أمر فيه صلاح أو خراب الأمة الإسلامية الا وهو تحديد الموجهات الرئيسية لتحديد طبيعة لنظام الحكم .

العرب يستخدمون تعبير "الأمر" ك "ولاة الأمور " للإشارة للسلطة/نظام الحكم وكان القرآن واضحا جدا في قوله تعالي "و أمرهم شوري بينهم" , "و شاورهم في الأمر" . رفض المصطفي للتوصية بمن يخلفه هي إمتثال للأيتين أعلاه وذلك حتي يتدافع المسلمون بعده لصياغة نظام حكم عادل و حر وفق رغبة الاغلبية منهم .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس