عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-2012, 08:46 PM   #[27]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
أولاً نؤكد إن الرسالة المحمدية هي تعاليم ومفاهيم (منطقية) أثبتت مناهج دينية واجتماعية وسياسية ... وليست - الرسالة المحمدية - مجرد أسماء وأفعال مقدسة لا تحمل مفاهيم واضحة ومنطقية.

فإن كنا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة .. فلم نتجاهل هذا الحديث (الموضوع) الذي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بـ:
1- التناقض.
2- عدم الأمانة في التبليغ.
3- تكذيب القرآن الكريم وعدم الإيمان به.
4- عدم الإيمان بما قاله هو نفسه.
5- التلجم بلجام من النار.
والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف:

((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.))

هذا الحديث (الموضوع) يقول بأن الرسول الكريم رفض أن يمد المسلمين بآلية ووسيلة فض الخلاف.. ويكذب الآية: ((ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)) المائدة 3 .. ويتناقض مع الحديث .. ((وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ الله)) رواه البخاري ومسلم وأبي داود.
ثم هل يعقل أن يلجم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بلجام من النار وبنص حديثه الشريف ((من كتم علماً يعلمه، جاء يوم القامة ملجماً بلجام من نار)) رواه أحمد.

ختاماً نستشهد بحديث أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها: (مَن حدَّثكَ أنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم كَتَمَ شيئاً مما أُنزِلَ عليه فقد كذَب، واللَّهُ يقول: {يا أيُّها الرسول بلِّغْ ما أنزِلَ إليك} (المائدة: 67)).

فلم تترك المؤسسة الفقهية والمدارس والكليات الدينية هذا الحديث دون تعقيب.
وإلى حديث آخر (أختلقه) الطغيان ليقول بأن الإسلام هو دين الفوضى ولم يهتم بآليات ووسائل رفع الخلاف.



الحبيب الرضي
تحية واحتراما

دونما الرجوع الي البخاري ومسلم ومعرفة صحة هذا الحديث فإنني اقرأ الحديث كالتالي :
ما ظننا بما كان سيمليه محمد صلي الله عليه وسلم ؟ سقيما كان ام معافا؟ في لحظاته لاولي من الرسالة ام في ختامها محتضرا ؟
وهو الذي علمه شديد القوي
وهل كان هذا الرب شديد القوي جل جلاله بهذه الغفلة ان يترك حبيبه وصفيه وخيرة خلقه في هذه اللحظات ليقول غير الذي يرده الرب تعالي وغير الحق ؟؟؟ أو ان يخون الرب والرسالة فيسكت ويحرم الامة من خير لها ؟
إذا ليس محمد صلي الله . فهل هو هذا الرب جل في علاه وتقدس هو الغافل ؟ هو الذي خان عباده فلم يملكهم آلية الانتقال وفض الخلاف وقال لهم اكملت لكم دينكم ؟ فما كان لمحمد ان يسكت إن إراده الرب ان يتكلم وما كان ليتكلم ان اراده الرب ان يسكت
محمد صلي الله عليه وسلم كان سيملي عليهم ما سيمليه عليه ربه ... فما ينطق عن الهوي.
أن كان لنا احتجاج فالنرفع إيدينا الي السماء ونقول يا رب لم أخذت بلسان محمدا صلي الله عليه وسلم ولم تدعه يضع لنا آليه الانتقال و فض الخلاف حتي قبضت روحه .ويارب انت قلت لنا اكملت لكم دينكم لكن الدين لم يكتمل .



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس