الموضوع
:
أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
عرض مشاركة واحدة
18-09-2012, 07:16 PM
#[
73
]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
ما فهمته من خلال متابعة قلمك هنا أخي الرضي أنك تُعلي من شأن ِ ضرورة تعقيل (من العَقْل) الحديث النبوي و مقايسته بالمنطق البشري لقياس مدي صحته
كمثال الحديث الذي اوردته في مبتدر الموضوع
حيث إرتكزت رؤيتك في عدم صحة الحديث علي مخالفته
لعقلانية الإسلام
من وجهة نظرك و
تجاوزت آليات ومناهج علم الحديث في هذا المنحي.
و هذا أمرٌ بعامَّتِه ليس بجديد في سياق الفكر الإسلامي
و دوننا المعتزلة ُ و سيرهم الدؤوب في هذا الإتجاه حيث بنوا مناهجهم تأسيساً علي أن العقل مقدم علي النقل. و لا يخفي علي كل باحث في تاريخ الفكر الإسلامي أو قارئ له ما أوصله هذا الطريق بالمعتزلة من ضلال.
و كذلك الفرق الباطنية من إسماعيلية و دروز و علويين و قرامطة سلكوا أيضا ذات الدرب الذي أخرجهم في النهاية الي الخروج عن الدين و أوصلهم الي تأليه البشر
بإبتداع مفهوم (اللاهوت/الناسوت).
و أنا هنا بالطبع لا أقول بضلالك أخي الرضي أو خروجك علي الدين حتي لا تفهم حديثي بمثابة ذلك
و لكنني ألفت إنتباهك أخي العزيز إلي أمر بديهي أرجو ألا يفوت عليك
و قد سبقني أخي مبر إلي ذلك
و هو أن جزء مقدر من الدين الإسلامي متجاوز في الأساس للعقل البشري
و لا يمكن الإمساك به بأدوات العقل
(لا إله إلا الله) التي هي منطلق الإسلام و نهايته
متجاوزة لآليات التعقيل البشري و أدواته.
لو كان الأمر كما سقتَ أعلاه أخي الرضي
فكيف يمكننا مقايسة مناسك الحج مثلا بالمنطق ؟؟؟.
سلام خالد .. ومداخلة مخيفة جداً .. وتبعث على الرعب من المدى التغريبي (من يعود الدين غريباً) الذي أوصلت إليه المؤسسة الفقهية الناس ... أين القرآن في عالم الدين عندك أخي الكريم .. فالقرآن الكريم كله - ديناً ودنيا - عقل .. فلا يعقل أن ينزل الله آياته لقوم يعقلون .. ويكون المنزل طعاماً أوشراباً أو حتى ملابس .. لأن الآية كانت ستكون لقوم يأكلون أو يشربون أو يلبسون.
العقل الذي أنادي به يجب أن يكون تحت مظلة القرآن الكريم وهو المرجعية التي أطالب أن يرجع إليها لتصحيح الحديث الشريف، كما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي كل الفتوى والرأي الديني.
أما عن العقل في الحج فأنت تعلم بأن العبادة لها ما يقابلها من الأجر العميم من المولى سبحانه وتعالى وهنا النفع قال تعالى: ((
وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ * لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ
)) الحج 27 .
صدقني أخي خالد نحن محظوظون بدرجة لا تعد ولا تحصى .. لأن لدينا نص محفوظ من التحريف .. يطمئن له القلب وينير العقل فقط علينا أن نعلم بأنه للتفكر والتدبر والتعقل لما سواه من نصوص الدين ... وليس للتلاوة واحتساب الأجر منها فقط.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً
فلما جازنا ملأ السماء
الرضي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرضي
البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي