عرض مشاركة واحدة
قديم 18-09-2012, 11:52 PM   #[78]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
الكلمة لك وشاكر على الحوار الهادئ

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقنا الرضى .. تحياتى

قبل أن أتناول هذه الردود والتى فى ظنى ألقت بومضات على نهجك ورسمت بعض الخطوط فى خارطة موقفك من السنة ( المحمدية )
أسمح لى بالعودة قليلاً الى المرجعية التى اعتمدها الإمام البخارى فى تدوينه , وعلى هدى من العقل والوجدان السليم ..
إذا توافقنا على القول بصحة عرض الحديث على مفاهيم القرآن الكريم وهذا القول كلمة حق ما لم نرد به باطلاً دعنا نرى أين موقف الإمام منه ..
لو سلمنا جدلاً بحديثك أن الإمام لم يعرض أحاديث الصحيح على مفاهيم القرآن مكتفياً بصحة السند ,
هل سيكون مقبولاً عندك أن يعمل الإمام عقله ويستند على فهمه للقرآن هو وحده ويقوم منفرداً بتمحيص الأحاديث التى وقع عليها ( وغربلتها ) بما يتوافق مع ذلك الفهم .
أم أن أمانة النقل المبنى على التواتر تقتضى أن يرفدنا بكل ما صح سنده ومن ثم يترك لنا نحن اللاحقين أن نعمل فيها بعقلنا وفهمنا للقرآن ؟؟؟

الراجح عندى أن البخارى عليه رحمة الله ورضوانه أجهد فكره وفهمه فى ذلك ..
لكنها العلة الدائمة فى تفاوت الفهم وتباين الإدراك ..
بل هى الجدلية القائمة الى يوم يبعثون بين النقل والعقل ..
شئ آخر تعرضت له لماماً فى مداخلاتى السابقة وهى الإتهامات التى صرفتها بأريحية على الأئمة فقط لمجرد وجود حديث أو أحاديث تقول بوضعها ..
أليس من العدل أن تثبت أن ما أقدم عليه الشيخان هو ناتج تعمدهما إضلال االأمة المحمدية ؟؟
لا تقل لى أن إقرارهما مبدأ ( الجرح والتعديل ) يقوم لوحده دليل ..

ثم ما الذى تقصده بمرجعية ( الجرح والتعديل ) التى وضعتها فى مقابل مرجعية ( الرجوع الى المفاهيم القرآنية )
الجرح والتعديل أخى الفاضل فرع صغير فى علم الحديث وينضوى تحت ( النقل ) كمرجعية اعتمدها الإمام بجانب العقل وموافقة الكتاب ..
هذا إن أردنا أن نضبط مصطلحاتنا ..

وعوداً الى ردك وأحمد لك أيضاً هذا النفس البارد الذى سوف نحتاجة قطعاً فى قادمات الحوار ..

أنت أخى الرضى تؤمن بالسنة ...
ولكنك تؤمن بها كحل مؤقت ..
الوقت المشار إليه عندك هو قيام الخلافة الراشدة ..
وحين تقوم هذه الخلافة الراشدة فأنت فى حل من الإيمان بها كدين تبنى عليه الأحكام والشرائع ..
لأن السنة التى تبنى عليها الأحكام والشرائع وقتها ستكون قرارات تلك الخلافة الراشدة ..
اقتباس:
أي لكل عهد سنته الماضية في الناس
اقتباس:
أما إن حضرت خلافة النبوة المنتخبة الراشدة .. فيكون قرارها هو السنة في الزمن
السؤال ..
هل هذا ـ أخ الرضى ـ يعنى بالضرورة إنتفاء الحاجة الى الهدى النبوى وكل فعل أو قول مأثور ..
والركون الى جهد بشر يخطئون ويستغفرون ؟؟
لو كان الأمر كذلك فلا حاجة لنقد البخارى وتلك الكوكبة المنبرة ـ صحت أحاديثهم أم بطلت ـ فدولة الخلافة الراشدة ستأتى بهديها المؤيد من قبل الأمة !!!!!!

ويتقافز السؤال الآخر ماهى مواصفات هؤلاء الراشدين ؟؟
هل هم أناس مثلنا يأكلون الطعام ويمشون بيننا فى الأسواق أم ملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون ..

وهل نصل الى أن الرضى يريد أن يقول أن السلطة المنتخبة من جموع الأمة هى صاحبة الفتوى والتفسير حتى فى الأمور المتعلقة بالعبادات ؟؟؟؟؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس