عرض مشاركة واحدة
قديم 19-09-2012, 09:03 PM   #[82]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
أنت أخى الرضى تؤمن بالسنة ...
ولكنك تؤمن بها كحل مؤقت ..
الوقت المشار إليه عندك هو قيام الخلافة الراشدة ..
وحين تقوم هذه الخلافة الراشدة فأنت فى حل من الإيمان بها كدين تبنى عليه الأحكام والشرائع ..
لأن السنة التى تبنى عليها الأحكام والشرائع وقتها ستكون قرارات تلك الخلافة الراشدة ..
السؤال ..
هل هذا ـ أخ الرضى ـ يعنى بالضرورة إنتفاء الحاجة الى الهدى النبوى وكل فعل أو قول مأثور ..
والركون الى جهد بشر يخطئون ويستغفرون ؟؟
لو كان الأمر كذلك فلا حاجة لنقد البخارى وتلك الكوكبة المنبرة ـ صحت أحاديثهم أم بطلت ـ فدولة الخلافة الراشدة ستأتى بهديها المؤيد من قبل الأمة !!!!!!

ويتقافز السؤال الآخر ماهى مواصفات هؤلاء الراشدين ؟؟
هل هم أناس مثلنا يأكلون الطعام ويمشون بيننا فى الأسواق
أم ملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون ..

وهل نصل الى أن الرضى يريد أن يقول أن السلطة المنتخبة من جموع الأمة هى صاحبة الفتوى والتفسير حتى فى الأمور المتعلقة بالعبادات ؟؟؟؟؟.
سلام تاني أخي النور
كل ما علمته بالأحمر الإجابة عليه بنعممممممممممممممممم كبيرة .. والأدلة عليه من القرآن الكريم وصلت حد الفريضة اللازمة ... ومن السنة وصلت حد الشرط في البيعة، والإخراج من الدين بالكلية للمخالف .. ... ومن الخلافة الراشدة وصلت حد الإتهام بالردة والحرب .. لكل من يخالف سنة الخلافة الراشدة، ويطالب بتطبيق أحكام القرآن الكريم كما فعل مع مانعيه الزكاة استناداً على فهمهم لحكم اللقرآن ... وهذا قمة العقل السياسي الراشد ... وحقاً آيات القرآن هي لقوم يعقلون .. وإليك هذا الإقتباس من مقال للأستاذ (أزرق):
اقتباس:
في حكمة بالغة ومتقدمة سياسياً، فوض الله سبحانه وتعالى جمهور المسلمين، لقيادة الدولة الإسلامية ومسيرة العالم من حولها، من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بنص الآية 38 من سورة الشورى قال تعالى: [[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]]، حيث أن [أمرهم] تعني كل شؤون إمارتهم وسياستها، [وبينهم]تعني كلهم. مما أرسى الأسس لأول جمهورية مدنية في التاريخ الإنساني، وذلك بانتقال سلطة ولاية الأمر والفتوى من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، لجمهور المسلمين يديرونها بينهم بالشورى، مع التأكيد على وحدة الإمارة الإسلامية للحديث: [[إذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا]].علماً بأن الاستجابة لأي استشارة حميدة في المجتمع المسلم هي فريضة لازمة عملاً بالحديث: [[المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ]]، فما بالك بالشورى في ولاية الأمر وهي الضامنة لوحدة الأمة ووحدة قرارها.
هذا وقد دعم الله سبحانه وتعالى هذا التفويض للأمة بالأمر وجعل ولاية الأمر الشرعية الحاضرة المنتخبة من المسلمين مصدراً للتشريع قال تعالى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}}، لاحظ أن الأمر بطاعتها يعطيها حق التشريع والفصل في كل القضايا الخلافية، وكلمة منكم تعني ولاية الأمر الحاضرة. وزاد الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الدعم بأن جعل قرار هذه الشرعية سنة كسنته بنص الحديث: [[فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ]]. من دون تحديد في الحديث لعدد الخلفاء الراشدين أو زمن للخلافة الراشدة. وعلى هذا فولاية الأمر الإسلامية المنتخبة بالشورى هي المرجعية العليا للمسلمين – أكرر المرجعية العليا للمسلمين – في التشريع وصنع القرار والفصل في المسائل الدنيوية والفقهية، لأن طاعتها من طاعة الله سبحانه وتعالى وقرارها سنة كسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

أما إن أردت التفصيل الكامل لهذه الأطروحة فأرجو تنزيل هذا الكتاب الذي قالت عليه جامعة إفريقيا:
اقتباس:
الموضوع الذي تناوله الكتاب ذو أهمية خاصة، وهو يتناول قضية هامة هي الشورى التي لو تمسك المسلمون بحقها لكفت مجتمعهم هذا التفرق والتشرزم، ولسادوا العالم بوحدة متمسكة بالحق خاصة وأن الشورى نظام إسلامي يصحح العقائد ويقضي الحاجات في هذه الدنيا ويؤدي إلى العمل الصالح الذي ينجو به العبد من مواقع التهلكة برأي إخوانه في الإسلام والذي يؤدي به إلى الفوز بالجنة.

رابط التنزيل: http://www.islamshoora.com/books/shoora.doc

بالنسبة لقولك الركون إلى جهد بشري فهذه مغالطة .. لأن من سيطبق الشريعة هو أيضاً بشر ... وعندما فوض الله مجموع الشعب المسلم بخلافته .. فوضهم بكل ما يحملونه من قيم وتعاليم إسلامية رفيعة .. المهم لااااااااااا كبيرة للسلطة المطلقة لقول الله سبحانه وتعالى: ((كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى)) والله اعلم حيث يضع أمانته.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس