عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2012, 05:08 PM   #[97]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
يلزمك إبتداءا أخي الرضي التأسيس لمنهج التناول و النقد الذي تتبناه هنا و في أكثر من سياق حتي نفرق بين الذاتي و الموضوعي فيما نحن بصدده.
و بما أنك فيما أتيقن ( و عليك بتصحيحي إذا كنت متجاوزا في يقيني هذا) لا تُقِرُّ أو تعترفُ بمنهج و ضوابط علم الحديث التي تواضع عليها علماء الحديث.
و في مقابل ذلك تتبني و تسوِّق لمنهج آخر يقوم علي إقصاء و تجريم منهج علم الحديث و القولُ بضلالته.
فهل منهَجُكَ تجاه نقد نصوص الحديث و تصنيفها و تحديد مدي صحتها يقوم علي ضوابط موضوعية محددة ؟؟
أم علي أخري ذاتية مفتوحة ؟؟
أرجو عدم تجاوز هذه النقطة اخي الرضي فهي مفصلية و جوهرية في هذا السياق
و لها أن تختصر كثير من الجهد و الحِبْر.
سلام خالد ..
تعرف زمان في واحد رسل لأبوه دوا من أمريكا مغلف بصورة وصفها البعض بـ تشهي في المرض ... دحين أنت عندك أسئلة تشهي في الأمتحان ... وأول حاجة شكراً لإخراجك القرآن من دائرة اللا معقول .. لأنك كنت حتضيع لي الأتو الأنا مستند عليه .. وبعدين مكنتي الفاكيها ليكم ما تكتب قيام .. بخفف في دمي فما تاخد في بالك.

بخصوص الحديث ومنهجية تحقيقه في ما يسمى بالصحاح .. هي النقل لمقولة شريفة - لا يترتب على معظمها ممارسة فعلية مثل الصلاة والأحوال الشخصية - بقال فلان عن فلان .. على بعد أكثر من مئتي 200 سنة .. (ولد البخاري 194 هـ ) وهذا يعني أن لا أحد في عصر البخاري عاصر أو عايش صحابي .. أو حتى تابعي.

ومن هنا هو تتبع أخبار رواية تتضمن أكثر من ميت .. والرواية عن الميت تحتمل الزيادة والضياع .. وكذلك التلفيق لأن الكذب على الميت لا يورث مسائلة .. ومن الصعب الحكم على أخلاق من يبعد أربعة أجيال عن جيلك فضلاً عن ثمانية أجيال فصلت البخاري عن المنقول عنهم .. (بحساب الجيل 25 سنة).

هذا فضلاً عن الفتن التي أكتنفت تاريخ النقل والتي تسببت في ميلاد فرق دينية عديدة مثل الشيعة والمعتزلة وأصحاب الكلام .. وكذلك ميلاد كثير من فقهاء السلطان الذي تحكم طويلاً .. هذا فضلاً عن دخول ثقافات مغايرة على المجتمع الإسلامي وأعتماد الكثير من العلوم زمن المامون.

ما تقدم هو أدلة لضعف مرجعية السند .. أو (الجرح والتعديل) .. أو قال فلان عن فلان ... فإذا أضفنا لهذا وجود أحاديث تتعارض مع العقل بالكلية .. أي يجب أن يكون قائلها نزيل التجاني الماحي .. لا الحاكم وقائد التجربة الفكرية الإعجازية التي أنعم بها الله على عباده .. مثل حديث مواجهة الفتنة بكسر السيف وتقديم الرقبة، (ووسيلة مواجه الفتنة موجودة في القرآن بالانتصار من البغي) ..... أو حديث امتناع الرسول عن كتابة وسيلة منع الإختلاف، (ووسيلة منع الإختلاف والضلال موجودة في القرآن كذلك) ... أو حديث من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده، أي نفي النظام القضائي الذي أرساه الرسول بيده.

كل هذا بالإضافة إلى تغييب هذه الأحاديث الموضوعة للمفاهيم القرآنية المقابلة لها في وعي العامة .. وجعل القرآن الكريم للتلاوة وأحتساب الأجر من عند الله .. لا بنية وعي اساسية .. يجعلنا نرفض مرجعية قال فلان عن فلان .. ونرجع لمرجعية الرسول صلى الله عليه وسلم القائلة بعرض ما يروى عنه على تعاليم ومفاهيم القرآن الكريم .. وهو شيء سهل ولكن ويل لنا من تحالف السيف مع فقهاء الضلال.

ما جاء بالأحمر هو قناعتي الدينية والفكرية فيما يخص النقل والعقل والعرض على القرآن الكريم ... في مسألة تحقيق صدق الحديث الشريف.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس