عرض مشاركة واحدة
قديم 25-09-2012, 05:10 PM   #[103]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
تجزم قناعتك أخي الرضي بالآتي ...
(يجعلنا نرفض مرجعية قال فلان عن فلان ونرجع لمرجعية الرسول صلى الله عليه وسلم القائلة بعرض ما يروى عنه على تعاليم ومفاهيم القرآن الكريم)

من أين استقيتَ أخي الرضي هذه المرجعية القائلة بذلك ؟؟؟
من حديث نبوي روي عن النبي صلي الله عليه و سلم
أم هو الاستنتاج ما أوصلك لذلك

هل تريد أن تقول أن النبي صلي الله عليه و سلم قد أمر المسلمين بعرض أحاديثه علي القرآن الكريم لتحديد صحتها من عدمه ؟؟

ثم أنك تقول أن عملية العرض هذه عملية سهلة
إين وجه السهولة فيها ؟؟؟

كيف لنا أن نستسهل أخي الرضي مسألة ً بحجم و أهمية التحقق المنهجي من صحة ما يروي عن النبي صلي الله عليه و سلم ؟؟؟

و لي أن أسألك أخي الرضي سؤالا قد يفتح أمامك بابا للتفكر فيما تقول به

هل قناعتك تقولُ بأن الحديث النبوي يشكل الركن الثاني من أركان التشريع الإسلامي. كما هو متعارفٌ و مجمعٌ عليه.
أم أن لك رأي آخر في ذلك ؟؟؟؟.
السلام عليكم أخي خالد
بالنسبة لأحاديث .. عرض الحديث على تعاليم ومفاهيم القرآن فهي كثيرة .. ومنها ((ما جاءكم عنّي فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فأنا قلته، وما خالفه فلم أقله)).

علماً بأن قاعدة عرض الحديث على القرآن .. قاعدة متماشية مع منطق المناهج الدينية والأخلاقية .. لأن الإسلام أوضح أهدافه في القرآن الكريم .. ولن تجد السنة تخرج عن أو على هذه الأهداف .. قال تعالى: ((يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ))الأعراف 157 .. أي الإسلام دعوة للمعروف ونهي عن المنكر .. وتحليل للطيبات وتحريم للخبائث .. والتحرر من العهود والمواثيق الباطلة، وكذلك التحرر من الأغلال السياسية والاجتماعية التي تفنن فيها الطغاة.

أما بالنسبة لصعوبة منهج العرض على القرآن .. فذلك سببه بعدنا عن كتاب الله زماناً طويلاً .. وإلقاء كامل المسؤلية الدينية على المؤسسة الفقهية .. نقبل منهم كل ما يقولونه ولو كان فاسداً وعاقبته نار جهنم وبئس المصير.

فإذا علمنا بأن الجهل لا ينجي وإن إسلام المقلد غير مقبول .. فعلينا منذ اليوم عرض أي حديث أو فتوى أو رأي ديني على كتاب الله .. وأرجع النظر للآيات التي تقول تبعوا كبرائهم .. وعبدوا أحبارهم .. وأشركوا .. ومن هنا علينا أن نعود لتعاليم القرآن الكريم وهي سهلة كما قلت .. وتنقسم إلى ثلاث ركائز رئيسية وهي (التوحيد .. والعبادة .. الشورى في الحكومة الإسلامية).

بالنسبة لتطبيق الأحكام في الإسلام فقد جعل لنا الإسلام مرجعية شورية (ديمقراطية) هي المسؤلة عن تطبيق الحديث .. وفي حالة غياب هذه المرجعية نأخذ به فهو حديث رسول الله المنزه بالعرض على القرآن.



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 25-09-2012 الساعة 09:28 PM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس