عرض مشاركة واحدة
قديم 30-09-2012, 08:31 AM   #[8]
هاني عربي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هاني عربي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الصديق شحاته مشاهدة المشاركة
الأخ هاني سلام
أكثرُ الذي تفضّلتَ بذكره هنا، ينطبق عليه بإطمئنان، المثل القائل: أسمعُ طرْقاً على الكي بورد ولا أرى طحيناً!


تحياتي يا قيس شحاتة، شكراً جزيلاً على مرورك هنا، والكيبورد يطلب منك اعتذاراً فهو ما يجمع بيننا هنا وهو وسيلتك أيضاً في إيصال أفكارك.



لا أعلم لمصرَ أيّ مواقف عدائية واضحة أو خفِيّة تجاه السودان، تجعلك تسمّيها خميرة عكننة له. ولا تقُل لي حلايب، فهي قضيّة ظلت "هادئة" منذ أن ظهرت وحتى يوم الناّس هذا.




ربما لا تعلم أنت عن وجود شيء. لكن عدم علمك هذا لا ينفي أن الشيء موجود.
هل تسمي مقتل عدد من جنود الجيش السوداني في بداية ومنتصف التسعينات ، ثم اعتقال العديد من أهالي المنطقة لسنوات وموت بعضهم في السجون قضية هادئة؟
والاحتلال هو الاحتلال سواء جاء بالورود أو بأي شيء.




إنْ لم تكن هذه الجملة محض "دق" كي بورد "ساي"، فأرجو أن تتكرّم بشواهد على ما تزعم.




تفضل بالبحث على قوقل وستجد آلاف الأمثلة وسأقوم بإيراد بعضها هنا في هذا الموضوع خلال هذا اليوم إن شاء الله.
اسمح لي أن أسألك سؤالاً جانبياً هل ولاؤك الأكبر للسودان أو مصر.



كيف ومتى تسبّب المصريون في تشجيع اقتتال السودانيين مع بعضهم؟




مثال: اقرأ عبر قوقل وتحقق بنفسك من المصادر في الوثائق التي ظهرت بعد الثورة وتؤكد تزويد مبارك لأطراف محددة في السودان بالسلاح.



من حق تجّارهم أن يستثمروا في أيّ مجال شاءوا، ما دام أنّهم يمارسون هذا الاستثمار بعلم وموافقة الدولة.



من حقهم أن يمارسو العمل والتجارة بما لا يتعارض مع حقوق المواطنين ، وهل علم الدولة يعفيهم ويجعلهم يفعلون ما يشاؤون. السودانيون يعانون من عطالة وضيق ذات اليد ومضايقة حكومية بالإجراءات والأتاوات إذا حاولوا ممارسة أي عمل. بينما يجدون جيرانهم يعملون داخل بلادهم بلا أي قيود. هل هذا منصف؟




إنّهم يسعون في مناكب الأرض يا هاني، وكذا يفعلُ السودانيون في بلاد الله الأخرى.



لا اعتراض على ممارسة أي إنسان للعمل داخل البلاد بما لا يتعارض مع مصالح الوطن والمواطنين في الجيل الحالي والأجيال القادمة



ما جئتَ به يا هاني، من أمثلة، لا يُعضّد مذهبك ولا يمثّل حجّة بيدك في هذا المقام.
شكراً لك على أية حال أنْ جاء استشهادُك بأحد مقاطع الأنشودة الجميلة (آسيا وإفريقيا) للأستاذين تاج السر الحسن والكابلي:
مصرُ يا أختَ بلادي يا شقيقة
يا رياضاً عذبة النّبع وريقة
يا حقيقة..



اختلف معك يا شحاتة ولي عودة مفصلة بأمثلة وأدلة وبراهين أكثر.
وأكرر سؤالي: هل ولاؤك لمصر أو للسودان؟




هاني عربي غير متصل   رد مع اقتباس