الموضوع
:
من رؤى عبد الله الطيب المجذوب
عرض مشاركة واحدة
10-06-2013, 08:08 AM
#[
13
]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
تحاياي أستاذ الشقليني
اقتباس:
وإنك على الذكر مُبين ، وعلى الأهواء تأتي بك الريح كما أنتَ تشاء . لقد ظللنا نتخاطر ، في دوحة تنطِق مثل الرائي ، وتأتينا من أعالي النخل الرُطب .
لك الشكر الجزيل ، لم نزل نحن نتساقى من دنّ البروفيسور عبد الله الطيب
بل الشكر لك على ابتدار خيطك هذا الذي يفضينا-بحول الله-الى نسج يليق بعباءة أديبنا الذي رحل ولم يزل ثاويا فينا رحمه الله وارضاه...
لقد راجعتُ مداخلتي التي اهِمُّ بانزالها -وهي في شأن رؤية مُحتفانا في كون نظم القرآن من الاعجاز أم لا-فاستبان لي جفاءُ لفظها ويَبَاسُ سياقها فارتايتُ تأخيرها قليلا لأنحُ الى هدأة لعلنا نتلمس خلالها سويا ما اتصف به الراحل من حُبٍّ للطرفة وميل الى التندر مع جلسائه رحمه الله...
أُثِرَ عن الرجل ميله الى ذلك منذ أن كان في معهد بخت الرضا من حفظ لنوادر الجاحظ والاصمعي التي لم تكن تخلو منها محاضرة من محاضراته ...
لكني كم تروقني نوادره التي تكتنفها الفاظه الفصيحة وسياقاته الاريبة...
قال الراوي والعهدة عليه:
لقد كان بينه وبين اديبنا (الشوش) شئ من جفاء ولعله نتاج تيامن محتفانا وتياسر أديبنا الشوش فقيل بأنه ذهب مرة الى لقاء من لقاءات (الدروس الحسنية) التي ذكرتَ وهي لدى عاهل المغرب الحسن الثاني رحمه الله ...
وصل البروف متأخرا قليلا فولج الى المكان ليفاجأ بأديبنا (الشوش) يجلس على مقعد من مقاعد المنصة فما كان منه الاّ أن قفل عائدا ليلحق به الناس ويراجعوه الى أن رضي وعاد...
ويُقال بأنه سُئِلَ عن سبب الجفاء الذي بينه وبين الشوش فقال:
(أما رايتُم تَكَأكُئِ الشِيناتِ فيه؟! شِيْنَيْنِ في اسمِهِ وشِينُ الشيوعيةِ وشينُ الشايقية)
ثم أنهما التقيا بعد ذلك وحسنت رفقتها لبعضيهما فقال له اديبنا الشوش وهو يمازحه ويشيرُ الى قوله ذاك فيه:
أنت بس داير تقول انو الشوش دا (شين)
(يتبع)
التوقيع:
المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم
البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم