عرض مشاركة واحدة
قديم 16-08-2013, 10:07 PM   #[62]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سؤال توقعت ان يساله المختلفين معى فى موضوع الشريعة وهو :
طالما ان هذه الاحكام التى تطبق بحسبان انها الشريعة المحمدية هى شرعة موسوية ..
فما هى الشريعة التى تطبق على الامة الاسلامية المحمدية ..

قبل الاجابة على هذا السؤال ينبغى أن نعلم ان الامة المحمدية هى الامة الجامعة التى أجرى الله عليها سنن ماسبقها من الامم .. فمثلا من اراد ان ياخذ بالقصاص من أمة محمد اجاز الله له ذلك , وهى شرعة موسوية , ومن أراد ان يعفو .. أجاز له الله ذلك , والعفو شرعة عيسوية .. ومن اراد من أمة محمد ان يكتفى بزوجة وآحدة اجاز له الله ذلك وهى شرعة عيسوية , ومن اراد تعدد الزوجات اباح له الله ذلك وهى شرعة الرسل السابقين من بنى اسرائيل .. وهكذا ...
وعلى هذا يمكن أن نقيس ان تطبيق حدود شرعة اليهود على المسلمين من أمة محمد متروك تقديره لولى الامر ولحال رعيته ومدى استقامتهم على جادة الاسلام ..فان راى ان الرعية حادت عن الجادة وأفسدت جاز له تطبيق الشرعة الموسوية . وان راى ان الامة على الاستقامة حاد عنها الى العفو والرحمة والاصلاح والتخفيف ..

اما بالنسبة للرعايا من اهل الكتاب فتطبق عليهم الشرعة الموسوية على اى حال ..

يقول الله تعالى :

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس