نواصل فى المفاهيم الاسلامية الخاطئة ..
ومنها أن المسلمين نحوا منحى اليهود والنصارى فى ان الجنة لن يدخلها الا من كان مسلما على الشرعة والنهج المحمدى ..
قال المولى تبارك وتعالى في كتابة عن اليهود والنصاري: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
وقد فات على المسلمين المعنى الحقيقى للاسلام ولذلك شابهوا اليهود والنصارى فى ظنهم ..
والحقيقة أن قليلا من التأمل فى أن سيدنا ابراهيم كان حنيفا مسلما سيكشف أن الاسلام لا يلزم ان يكون من كان عليه على ذات الشرعة والمنهاج المحمدى فى عبادة الله كالصلوات المفروضة والحج على الطريقة المحمدية .. والخ من السنن المحمدية ..
فالاسلام اركانه كما ذكرها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كالاتى :
شهادة ان لا اله الا الله .. وهذه شهادة التوحيد التى دعى لها الرسل والانبياء منذ بدء الخليقة .
وأن محمدا رسول الله .. وهذه مندرج فيها الايمان بالرسل والانبياء قاطبة . وتم تحديد الشهادة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لان الانبياء مندرجون فيه وآخذين شرائعهم من معينه بالاضافة ان سيدنا محمدا مذكور ومبشر به فى كل الكتب السماوية السابقة ..
وبالنسبة للزكاة والصوم والحج . فهذه كلها موجودة فى الشرائع السابقة مع اختلاف طريقة ادائها عن طريقة المنهاج المحمدى ..
فمثلا الحج فى الديانات السابقة كان الى بيت المقدس ..
ولذلك فكل من أحكم واتى بهذه الاسس الخمسة فهو من المسلمين لا فرق ان كان على شرعة محمد او عيسى او موسى او داوؤد او ابراهيم او نوح .. صلوات ربى وسلامه عليهم أجمعين .
|