توقف عن الحياة
المقام مقام فداء فقط
لم أكن أتوقع أن تذلني الدنيا بهذا الشكل!
أن يقوم من هم في مقام أبنائي بفدائي!
أن أختفي وراء صدور شباب يصغروني بعمر الإنقاذ!
كنت أتمنى أن أكون متحررا من ما فتلته حول عنقي من حبال عبر سنين الإنقاذ الغابرة، وأن أتقدم بصدرٍ عار وفي معيتي أبناء جيلي نحو القيادة ونتعاهد بأن لا نلتفت لمقتول وأن لا نرفع جريحا
لماذا يا ترى لا أفعلها أو لا نفعلها؟
هل هو تمسك بهذه الحياة العبثية؟
|