[justify]شكراً أستاذ الشقليني على النقل الجميل وشكراً أستاذ سر الختم نقد على الملاحظة لعلاقة المتن بالعنوان ففي ذلك اكبر دليل على أن الكاتب يكتب لإخراج ما في نفسه بدون مناسبة ولا رابط للأحداث مما يجعله عرضة لتكرار نفسه في كل مقال وعند كل حدث مختلف كما هو حال الأستاذ شوقي بدري الذي يعتبر أن نفي عروبته وهو الرباطابي منتهى التحرر من عقدة العروبة المستحكمة في قول البعض مننا وانحيازه للجنوبيين في دفاعاته عنهم وهو الشمالي قمة الإنصاف لهم لذا يظل يكررها متى ما تحدث أو كتب ...
ماذا يضير البعض لو أن هناك عرب في السودان ؟ ما الذي ينفي ذلك ؟ دراسة جينية تفتقر للدقة العلمية !!؟ عدم اعتراف الأخر من أعراب المركز العربي بعرب السودان !!؟ الناظر إلى الواقع بعين غير حصيفة يدرك أن هذا اللسان لهو اكبر دليل على وجود العرب فبلادنا لم تكن يوماً مستعمرة عربية ولا العرب كانت لهم إمبراطورية مهتمة بنقل لغتها وثقافتها خارج مركزها .. وبعد أكثر من خمسمائة عام لا زالت اللغة النوبية والبيجاوية موجودة و مع ذلك يوجد بالسودان من لا يعرف غير العربية لغة ومنهم من هو أمي ولكنه أفصح من متعلمين ودارسين للغات غيرهم كيف وجد هذا ؟ الم يدر هذا السؤال بخلد الأستاذ القاص شوقي بدري ؟ إن الذين يستميتون في نفي وجود العنصر العربي في السودان ليس اقل سطحية من الذين ينفون العنصر الزنجي في تكوين الشخصية السودانية .[/justify]
|