اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
عيدروس ازيك..
دعنا يااخى من المزايدات حول الجؤ، فيكفى أن النس مضطهدة فى بلادها والسجون والمعتقلات تضج بهم والشوارع ملئ بالقتلى، والانتهاكات تحدث كل يوم لخمس وعشرين عاما دون توقف على كل قطاعات الشعب.. دعنا يااخى الكريم من المزايدات غير المجدية حول ذلك ولنرى دفوعاتك فى نفر التطهير العرقى والاغتصابات..
فيما تعاند انت وأهل النظام لم ينمروا ذلك بل أقروه واعترفوا به.. البشير أقر بالجرائم المرتكبة ودونك حديثه الذى أورده عم حسن!!
الترابى فى (الغرباوية) الشهير (دق الصفائح ومرق الفضائح) حول شرعنة الاغتصاب والتصفية العرقية على خلفية البقاء والتميز الاثنى..
طائرات الانتنوف تمسح كل يوم قرى فى جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق..
فيما اذا نكران الشمس فى كبد السماء وأكبر رأسين فى النظام لم ينكرا ذلك بل أكداه كل على طريقته!!
|
مرحبا بالجيلي
ياخي والله مافي اي مزايدات من جانبي بل العكس هو الصحيح لان المزايد هو من يعمل تزوير الحقائق وتسمية الامور بغير اسمائها
انا بدأت النقاش مع شوقي عندما اورد في مداخلته ان نسبة اللاجئين من السودانيين في البلد المعني تعادل 99% ،،، انا قلت ان معظم إن لم يكن كل هؤلاء لاتنطبق عليهم صفة اللاجئ حسب تعريفات الاتفاقيات الدولية لللاجئ والتي تشكل القانون الدولي،،، واعتقد ان هذا الكلام صحيح فوصف اللاجي يحدده القانون وليس رغبة الاشخاص ،، فحسب المصطلحات المعتمدة لدى الامم المتحده هناك لاجئون وهناك نازحون ومهاجرون
نفس الشيئ ينطبق على مسألة الابادة الجماعية والتطهير العرقي ،، فايضا هي محددة ومعرفة بشكل دقيق ولا علاقة لها بعدد القتلى او بطريقة القتل سواء تمت بانتنوف او بالحراب والسكاكين ،، فيمكن ان تكون هناك جريمة إبادة جماعية حتى ولو لم يقتل اي احد ،، ويمكن ان يقتل ملايين الاشخاص وبالطائرات والقنابل الذرية ولاتوجد جريمة إبادة وتطهير عرقي
هذا هو مقصدي وهو ان نسمي الامور باسمائها ،، فما يشاع عن بعض الوقائع في جنوب كردفان وغيرها يمكن ان يندرج تحت مسمى جرائم الحرب (إن صحّت الرواية )وليس الابادة الجماعية والتطهير العرقي
ويعلم الله اني لا ادافع عن الحكومة وإنما عن بلدي ووطني وجيشي الذي يتشكل من غالب اهل السودان في شرقه وغربه وشماله وجنوبه ،، ومن يقل بغير ذلك فإما مكابراو لايعلم عن تركيبة الجيش السوداني المتهم زورا وبهتانا بجرائم الابادة والتطهير والاغتصاب