اخذ نفساً عميقاً وتبعه برشفة من القهوة المزبوطة وواصل:
اليوم التاني من صباح الرحمن كنت واقف قدام مكاتب المحلية عشان اقابل الهوا الكبير واتعرف عليهو وفجأة ظهر لي واحد كدا طويل ووصف لي محل بتاع ليمون في الناصية البعيدة من الشارع مشيت عليهو لقيت البوكس المابيغباني داك وفيهو واحد شكلو محترم كدا سلمت عليهو وناولني ظرف بدون اي كلام واتحرك.
فتحت الظرف لقيت فيهو ورقة بتاعة تعليمات ومبلغ كبير من ستة أصفار لمن اتخلعت زاتو يافردة وراسي ضرب عديل وقعدت اتلفت في الشارع عشان قروش قدر دي الزمن داك كانت كارثة انك تشيلا كدا في الشارع ومدلدل ايدينك.
المهم ركبت أول تكسي لاقاني واتخارجت ووصلت البيت عديت القروش مرة تانية وقريت الورقة لقيتا عبارة عن طريقة حشد الناس والضيافة بتاعتهم.
المساء في نفس اليوم عملت اجتماع للمكاتب بتاعتنا ووريتهم الحصل وبدينا نعد في خطة الحشد والاعلان والحاجات دي .
وقبل يوم من المسيرة مشيت سوق امدرمان شارع التمارة اشتريت تمر من النوع الفاخر واشتريت جوز هند وجيت راجع لقيت الشباب اي واحد فيهم انجز المهمة بتاعتو وحضروا البراميل البلاستيكية الكحلية ديك وحجزو الثلج و أجروا الباص الحنطلع بيهو وبعد إطمأنيت على الاوضاع مشيت لـ عم جمعة البعمل الفطور في بوفيه المدرسة الابتدائية الجنبنا وإتفقت معاهو يعمل لي 250سندويتش فول وطعمية وغشيت معاي الترزي الكان الشباب اتفقو ماهو على اللافتات وجبتها منه ووديناها للخطاط كتبناها وبقينا جاهزين تب.
اها في يوم الخميس بتاع المسيرة من الصباح ركبنا مكرفوناتنا في بص التاتا بتاع جكسا صاحبنا ووقفنا في الميدان والناس جات مارقة والبص إتملأ لي عينو ولمن إطمأنيت للحالة قمت وليت تلاتة من الشباب بتاعيننا وسلمتهم المسيرة وإتحركوا وانا رجعت بيتنا ووعدت الشباب اني ح أكون قدامهم هناك ولكن الحقيقة اني أصلاً الشغلات دي مابتنجح معاي وبيني وبينك كان عندي موضوع كدا في مقر الفرع بتاعنا مع واحدة من العضوات كان لازم أحسموا في اليوم داك.
يووووتبع
اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................
|