السلام عليكم أخونا حكيم وكل السادة المتداخلين
الدكتور العلامة يوسف القرضاوي عالم لا يشق له غبار ، مؤلف كتب ممكن تملأ جنبات مكتبة بأكملها، شاعر، أديب، مربي، معتدل غير متطرف وهو بهذه الأوصاف جدير بالاحترام والتوقير، ما ممكن واحد زي رأفت ميلاد لايستطيع تأليف واحد على مليون مماكتب وألف الدكتور القرضاوي يأتي ويتهكم هكذا على عالم فذ من علماء المسلمين مشكلة رأفت التي عرفتها من الوهلة الأولى أن اهتمامه بأمر الإسلام ليس انطلاقا من
حب المعرفة أو سبر غور الدين العظيم لكن انطلاقا من حقد وكراهية لا تخفيان على
ذي عينين ولسان وشفتين وحبة طايوق، وله أقول إن حقدك على الإسلام لن ينقصه شيئاً، كان هولاكو أشطر وأقوى
وكذلك كان ريتشارد قلب الأسد
وجورج بوش الابن.
خفف من غلوائك ولا تجعل الحقد يأكلك فتتلاشى وتختفي ولاتكون:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فما وهنت وأوهى قرنه الوعل
بالمناسبة الدكتور العلامة يوسف القرضاوي هو مؤلف هذه الأبيات واشتهرت في زمن عزيز في السودان:
أنا عائد أقسمت أني عائد
والحق يشهد لي ونعم الشاهد
ومعي القذيفة والكتاب الخالد
ويقودني الإيمان نعم القائد
قالها عندما قتل المسلمون بالملايين في البوسنة والهرسك في عقد التسعينات من القرن الماضي ، ماذا يضير القرضاوي أن يقول الشعر فليس كل الشعر حرام في الإسلام، حسان بن ثابت كان شاعرا ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك كعب بن زهير صاحب قصيدة بانت سعاد وهي أيضاً في مدح الرسول، الإمام الشافعي أيضاً له ديوان شعر وكثير منه مشهور في عالم اليوم ولا يتسع له المجال هاهنا.
تحياتي لكم جميعاً.
|