اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
تحياتي يااباجعفر :
نحن كمسلمين عايشين في القرن الحادي و العشرون عندنا مشكلة كبيرة (المشكلة هي مشكلة مسلمي اليوم ويتم تحميل الإسلام وزر مايفعلوه او لايفعلوه). مشكلة واضحة و لن يجدي معها دفن رؤسنا في الرمال .
لدي بعضنا فهم متخلف جدا للدين . أولوياتنا الدينية مجوبكة جدا. نركز علي وعظ الآخر و ننسي أنفسنا .
ليه مثلا المسلمين الذين فتحوا خراسان (افغانستان و جزء من إيران) تركوا بعض تماثيل بوذا ولم يحطموها كما فعلت طالبان ؟
ليه المسلمين الذين فتحوا العراق و الشام وكان فيهم صحابة كرام , لماذا تركوا اليزيديين يمارسوا شعائرهم ولم يأخذوا نسائهم سبايا ؟ ويفعل ذلك اليوم البعض . ماقلتوا بتقتدوا بالسلف الصالح ؟
في واحد من المشاريع الاشتغلت فيها عملت معي سيدة مجرية . مرة في و نسة قالت لي هي بتفتكر انو فترة حكم العثمانيين المسلمين للمجر كانت فترة حكم راقي . حسب قولها فقد ترك العثمانيون اهالي المجر في حالهم طالما دفعوا الضرائب المفروضة عليهم ولم يضطهدوهم دينيا . قالت في تاريخهم الطويل لم يحصل نفس الشيئ عند إحتلال بلادهم من قِبَل جيوش أوربية أخري , إذا حاولوا إجبارهم علي إعتناق مذهب المنتصر .
العنف الهمجي الذي يحصل يجب التبرؤ منه . من أساء للرسول الكريم و للإسلام أكثر ؟ تلك المجلة التافهة ام أولائك القتلة؟
|
منقول من الرابط التالي بالبي بي سي :
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnew...eudonne_arrest
اعتقلت السلطات الفرنسية الفنان الساخر، ديودوني، للتحقيق معه، بعد نشره تعليقا على حسابه في موقع فيسبوك، يقول فيه : "أشعر أنني شارلي كوليبالي".
وتجمع العبارة بين اسم المجلة الساخرة "شارلي إيدو" وأحمدي كوليبالي الشخص المتهم باقتحام متجر يهودي واحتجاز رهائن فيه ضمن الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية.
واعتبرت السلطات تعليق ديودوني "تعاطفا" مع المشتبه به في اغتيال أربعة أشخاص في المتجر اليهودي في باريس.
ويشتبه في ان كوليبالي قتل أيضا شرطية في اليوم التالي للهجوم على مجلة "شارلي إبدو" الساخرة.
ورفع المدعون قضية ضد الفنان يتهمونه فيها "بالإشادة بالإرهاب".
وشارك ديودوني في المسيرة التي نظمت في باريس تضامنا مع ضحايا الهجوم على صحيفة "شارلي إبدو"، ودعا، في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الفرنسية، مانويل فالس، إلى أن تشمله حرية التعبير هو أيضا في فرنسا.
وسبق أن رفعت دعاوى قضائية ضد ديدوني في فرنسا بتهمة "معاداة السامية"، ومنعت السلطات الفرنسية عروضه المسرحية في العديد من المدن.
وينفي ديودوني، ذي الأصول الأفريقية، معاداته لليهود، إذ أنه يسخر في مسرحياته من مختلف المجموعات الدينية والعرقية، دون تمييز، ولكنه كما يقول يتعرض للمضايقة كلما تعرض لإسرائيل.
وعرف ديودوني أيضا بأدائه إشارة يعتبرها البعض بأنها "تحية نازية مقلوبة"، وأخذت الإشارة سمعة عالمية بعدما أداها اللاعب، نيكولا أنيلكا، في الدوري الإنجليزي عام 2013.
يافرنجة ماتدوا الاخو دا كمان حرية التعبير!
