الشيوعي "السوداني" ما بين العيش متخفياً او "موالياً" للانقاذ
وأخونا الجيلي وبشيوعيته يريد وبإصرار ان يعيش ويشارك في اللجان
وصناعة القرار وهو لا يدري ان مجرد الشيوعي كإسم مرفوض على الأقل من
أغلب السودانيين ،،،
ليتنا نضغط على أنفسنا ونترك المجاملة وقليل من الوضوح لا يضير
خالد محجوب بالقديم!
ود الخير