المكان هو جنوب المدرسه الاهليه فى الخرطوم وهى فى نفس مكانها وحتى اليوم ..مع انها قد صارت كلها دكاكين صغيره لاصلاح الموبايلات وبيع قطع غيارها ..المهم جنوب المدرسه الاهليه كان هناك معطعم العيلفون ..الذى كان يعمل فيه المطرب خلف الله حمد جرسونا وكانت من جواره تتحرك بصات العيلفون التى تغذى الخرطوم باللبن صباحا ...
اما الزمان فهو ايام مشكله طالب معهد المعلمين الذى جدف وقال فى حق السيده عائشه بعض ما لايجب ان يقال ...وقامت القيامه على الحزب الشيوعى السودانى وانتهت المساله بطرد الحزب من مجلس الشعب ...وكانت تلك الكارثه الكبرى التى ابتلى بها السودان ...فلقد تم التخطيط لانقلاب مايو الذى حكم سته عشر عاما ..وانتوا عارفين الباقى لانه من يوم داك برك الجمل ..
اما الحكايه ..فهو ان الشارع امتلاء بالسياط ( جمع صوط العنج ) وبدا جلد الشيوعيين فى الشارع .. كان للشارع فى تلك الايام خبره فى الجلد فلقد سبق جلد الشيعيين .. ان تم جلد الجنوبين حتى جمعتهم الحكومه فى استاد الخرطوم .. وايضا الاحباش فى الجريفات جلدا وكشه ..( وقول حمص )
برضه المهم ..ان الشيوعى كان يميزه الناس حسب المزاج ..واذكر ان شابا كان يرتدى بنطلون هجموا عليه ( ناس البلد بلدنا ونحنه اسيادها )فوقف وهو يصرخ بالشهاده وينفى شيوعيته ...
لم يكن امرا عاقلا ولاطيبا ان يجلد الناس هكذا ...خصوصا الشيوعيه
بوست الجيلى هذا يسير فى نفس اتجاه الجلد ..
وهل يجب ان يكون الانسان كوز ان رائ شئ من فعل الحكومه جيد وقال هذا جيد
و ماراه ان .. الجيلى يقول ..حتى اذا قال هذا غير جيد فهو ايضا كوز متخفى ..
طيب ايه رائك لو قلت ليك انه الانتخابات دى مخجوجه وان الرئيس اساسا فائز بميه فى الميه .. اكون كوز ..؟
انا شخصيا اعتقد المعارضه غرفت ايضا من حله الانتخابات على الاقل ممكن تقول ( وقد قالت بالفعل ) ان الناس احجمت عن التصويت بسبب دعوه المعارضه لهم للمقاطعه ...مع ان هذا غير حقيقى ..الحقيقه هى ان الحكومه دقست ..