العزيز بيكاسو
لقد أثرت كامن الشجن!
أبو تمام هذا استاذ المتنبي، باعتراف المتنبي(فكيف بمن اعترف المتنبي نفسه له بالحكمة، في مقالته الشهيرة: أنا وأبو تمام حكيمان، والشاعر البحتري)،
ومن يعرف المتنبي، يستشف من هذا القول أن الحكمة أرفع درجة من الشعر، بلى هي كذلك،والله أعلم!
لا أعرف شاعراً يحتفل بتجويد شعره مثله، حتى زهير بن أبي سلمى نفسه وهو يكتب قصائده الحوليات!
الأفانين الشعرية، والرؤى والأخيلة، والتعابير والتصرف في الشعر الذي جرى على يدي أبي تمام لم يسبقه إليها أحد،
ولم أر، بعد، من بزه حتى الآن في هذا الجانب!
كان عالمنا الشاعر العميق الدكتور محمد عبد الحي يحتفي به أيما احتفاء ويقتفي أثره في التجويد والقسوة على النص، كالجراح الماهر الذي يعرف ماذا يفعل!
كنت أنتظر الأستاذة إشراق ضرار أن تدلي بدلوها، فأنا اعلم أن لديها الكثير عما تود قوله عن أبي تمام، وقد تحدثنا في ذلك!
ترى، ما الذي أقعد بها حتى الآن؟
لا اكتفي أنا بهذا الدخول العابر عن أبي تمام، فسأعود، وبحماس أكبر،
فقط ، ريثما أفرغ من بعض الشئون المنتظرة، وأنت أعلم ببعضها!
دخلت لأبقي هذا " البوست" عالياً، لأنه عندي من الأهمية بمكان أن يبقى، فهولما يستنفد أغراضه بعد.
أحييك، في ابتداراتك الخلاقة، ونفاذ رؤيتك!
وإن شاء الله سنعود!
واسلم لمحبك.
|