الإشراق والعالم،
عندما تتجندل القوارير صرعى..
وتبيت الأباريق مطرقةً..
سيكون هناك من يلزم أن يقودوهو، ومن يوصّلوهو ومن يلملموهو..
من ناحيتي، سأتكفّل بلَمْلَمَة ود الطاهر وهو ما زال يدندن:
ونديم همت في غرّتِه
وسقاني الراح من راحتِه
كلما استيقظ من سكرتِه
جذب الزقّ إليه واتكأ
وسقاني أربعاً في أربعِ
(يا الله....كم أجادها التاج مصطفى!)
ويعلّق معه اللحن حتى الصباح،
عكــود
|