[align=center]عزيزنا وحبيبنا معتصم
تحية لك :[/align]
[align=center]هاشم صديق[/align]
ونكمل التصور :هاشم صدِّيق
من يُغسِل البدر من لونه الفضي ؟
من يُغسِل الشمس َ من كِسائها منذ الحُمرة وإلى الذهبِ يغشَى الأبصار ، غير مُبدعٍ تَنقَل برشاقة مُرهَفة بين ديوان الشِعرِ ، وقَصور المسرحِ المُشَاهَد والَمسموع والمقرُوء والسينما والتلفزة والمِذياع ثم قاعات التأهيل الأكاديمي وتدريب الأجيال عبوراً من الفِكرة وإلى الإخراج الباهر ، غير هذا الجسد الإنساني الشفاف الذي أَبَتْ نفسه إلا أن يكون الخميس 22/12/2005 م
: هاشم صديق .
منْ أراد أن يتلمَّس وُجدان الوَطنيةِ الدافئة من قَبل أربعين عاماً ، سيقرأ كيف خَاطب هاشم صدِّيق مستويات ثقافية متنوعة بتنوع شعوبنا السودانية . عمَّق محبة الوطن في القلوب ، وخَلُدت أعماله مع من شاركوه الإبداع وأخرجوا لنا وطناً يسكُن الضمير ، رغم سُحب الغُبار وعَنَتْ الحياة السياسية التي روَّعت أهلنا في الشرق والغرب والجنوب والشمال والوسط .
بخُطىً ورؤيَّـة ابتنى هذا العِملاق الثقافي عالماً نقلنا من الأبراج العاجية التي تُلاحِق المُثقَفين كَلَعنَةٍ ، إلى دِفء الأُسرة ومجلِسها الوطني الوفي .
منذُ بَواكير شَبابه نطَقَ بأن الثقافة مسئوليةٌ لن يتحمَّل حَلاوتها منْ لم يتذَوق جَمرها ، وكان لأصحاب الِحذاء الثَّقيل الذي جَثم على أنفاسِ شَعبنا منذ الخمسينات أن يتحَسَّسُوا موضع النُورِ الثقافي ويُحاولون كَسرَ وَهجِه بالفَصل والتَشريد أو السجن أو نَـزع الُحرية ليموت الإبداع ، لكن هاشم صدِّيق صَبر و تَسامى الإبداع عِنده وتلألأ .
اللجنة الثقافية وإدارة النادي السوداني الثقافي الاجتماعي في أبوظبي رحبت بضيفنا في وطنه الثاني بتقديم مندوبها الرائع المهندس عمر الدقير بمقال ضافٍ مُترع بخارطة الشاعر الوطنية .
كان في رفقة التقديم المسرحي الدكتور عزالدين هلالي ، وكان نعم القارئ لمجد شاعرنا إذ تتلمذ على يديه .
فتح لنا الأستاذ / هاشم صديق صَدره ، ونعمنا بالنقاء الوطني في أجمل حُلله وأبدعها . بين أهله والأحباء والمُتَطلِّعين لِنَمنَمات وَشي حَديثه .
|