عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2006, 05:55 PM   #[16]
imported_haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_haneena
 
افتراضي

اقتباس:
حسب فهمي البسيط للدين الإسلامي فلم أسمع بأن النصوص الدينية تتغير مع الزمن !!!!!!!!!!!!
الاخ ابو مناهل
تحياتي
لا النصوص يعاد تفسيرها و شرحها حسب الزمان الذي نعيش فيه
ففي الزمان الذي وضعت فيه النصوص كان أصلآ مسألة ميراث المرأة غير موجود..لذا إعطائها النصف كان مكسبآ كبيرآ لها
بالإضافة و حتى وقت قريب كان الأخ يقوم بمصاريف أخته حتى تتزوج من تعليم و نفقة شاملة
قل لي الآن من يفعل ذلك؟؟
بل يأتي الكثيرون طالبين العون و القرض من أخواتهم و يعطينهم بكل سرور..و منهم من يستولي إستيلاءآ على حقها

النصوص ليست جامدة و قد قام ولاة الأمر و الفقهاء بعدم إتباعها للمصلحة العامة
و مصلحتنا العامة تقتضي أن تأخذ المرأة مثل أخيها
و من يعترض بمقولة النصوص, عليه أن يجد عذرآ آخرآ أو يقر بعدم تخليه عن إمتيازاته

أسألك سؤالآ..
ما رأيك في زواج الأَمَة...الخادم أو المستعبَدة حتى وقت قريب؟
أي ما ملكت إيمانكم..
هل ترَى لأن الدين أقره يجب ألا نتخلى عنه؟
و هل ترى نفسك تتخذ لك أماة؟
ما رأيك لو رجعنا لعصر العبيد و الخدم..مش الدين الإسلامي أعطانا هذا الحق؟

إن كانت الإجابة بلا..
فلماذا تستنكر على أخواتك مساواتهم معك بالميراث إذن؟


هل سمعت بالشيخ الطاهر الحداد؟


إليك هذا الموضوع المنقول

اقتباس:
التمييز بين الذكر والانثى في الميراث.. الى متى؟

-- ------------------------------------------------------------------------------

يقول تعالى:{يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}
مثل هذه الآية تقر بالتمييز بين الرجل والمرأة عند توزيع الإرث
لكن دعونا نطّلع على رأي أحد شيوخ الدين هو (الشيخ الطاهر الحداد ) أحد من قرأ آيات الله سبحانه وتعالى بتاريخية عبقرية ,وطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات كافة بما في ذلك المساواة بينهما في الميراث .
يرد ذلك في كتاب الطاهر الحداد (إمرأتنا في الشريعة والمجتمع) :[المساواة في الإرث بين الذكر والانثى هو مايجب علينا اليوم ان نتبناه لاستكمال خيارنا التاريخي, وذلك بتكييف الاسلام مع الحداثة , ومع القيم الانسانية الكونية ومواثيق حقوق الانسان التي تفرض المساواة التامة بين الجنسين في الحقوق والواجبات كافة.]
نعم ..علينا أن نقوم بقراءة القرآن الكريم قراءة تاريخية لكي نصحح الوضع وننسخ التمييز الذي لم يعد يتكيف مع المصلحة العامة في وقتنا الحاضر.

وليس في ذلك من بأس
فالصحابة الكرام قد نسخوا الآيات التي كانت تتعارض مع المصلحة العامة آنذاك
فالطبري يروي لنا كيف أن أبوبكر الصديق قد قام بنسخ حق المؤلفة قلوبهم في سورة التوبة:50 بحجة عقلية بقوله: أن الاسلام قد قوِيَ الآن وليس لنا حاجة فيهم .
ولم يعترض عليه احد من الصحابة.

وها هو الخليفة عمر بن الخطاب يقترح على المهاجرين والانصار نسخ آية الفئ{وماغنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول} التوبة:41
وتمت الموافقة ولم يعترض على النسخ سوى بلال الحبشي والزبير بن العوام ,
وكانت حجة عمر بن الخطاب حجة عقلية تراعي مصلحة الاجيال القادمة بقوله:إذا أخذتم هذه الارض فماذا يبقى لمن يأتون بعدكم؟
والفقهاء كذلك قد قاموا بنسخ آية الدَّين:{واذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه} .القرة:182وكانت حجة النسخ عقلية تراعي المصلحة العامة, فالأمية كانت منتشرة في الامصار واشتراط العقد مضيعة لمصالح الناس.

كما نرى أن الشيخ المالكي الونشريسي قد حكم بحديث حرمان آل البيت من الزكاة ، ولكن حفاظاً على كرامتهم عندما باتوا في القرن التاسع الهجري يتسولون في الطرقات أفتى الشيخ بنسخ الحديث وذلك للمصلحة العقلية
ما رأيك؟



التوقيع: Life is all about choices
imported_haneena غير متصل   رد مع اقتباس