20-03-2007, 06:26 AM
|
#[13]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم عباس
الأحباب
طبعاً أنا ما عارف الحاصل شنو، لكنني، من قديم أحب أبا ذر المطر هذا واستمتع بشعره الدافق الرايق العذب
افتقدته زمناً، ولكني أحياناً أراه في "سودانيز أون لاين"، حين أجد له وقتاً!
لا أعرف لم انقطع فجأة عن "سودانيات" فللناس مشاغلها وأسبابها في الغياب، ولأنني أحترم هذه الخصوصية، ( إذ أني أمارسها احياناً باعذار قاهرة)، فقد آثرت الانتظار.
الآن عدت، وما أحلى عودتك، على الأقل بالنسبة لشخصي ومحبتي.
لا أسأل عن ما نأى بك طويلاً، فقد انقضى بظروفه!
يهمني أنك عدت، ووالله لقد افتقدناك!
لا أود معرفة ما أبعدك، ولكن يهمني أن أعرف ما يبقيك عندنا حتى لا يطول غيابك إن حدث لأي سبب كان.
أيها المطر:
أوحشتنا أشعارك،
لا تحرمنا منك، ومن غيثك الحنون،
فالمحل والجفاف يستغيثانك!
وكذلك نفعل!
يا أبا ذر المطر،
إهطل، وحيّاك الغمام!
|
عالم الكبير
"أهواك من صغير"
على قول "شيخنا حاج الماحى"
تحايا مغموسة فى رحيق ورد معزتنا ومحبتنا لك
بدءا أقول
تزامن وجودنا معا هناك فى الوطن بعد أن أخبرنى الأصدقاء بذلك
سعيت "بين صفا المحبة ومروة الشوق" كى ألتقيك وبالفعل تحصلت على رقم هاتفك هناك، و "بالأمارة" كما يقول أهل مصر، الرقم ينتهى ب 291
ولكن كان ذلك وأنا ألملم ما تبقى من لحظات إستعدادا "للمرقه" مجددا
لذا فقد تيقنت بأنى شخص غير سعيد
حدث ذات الشئ مع صديقنا البهى " د. عبد الله جعفر" وآخرين
أما عن الغياب، وكما قلت للأحباب هنا
أنه قد كان محض وقفة أو موقف تجاه بعض الأشياء غير المشخصنة، إذا جاز التعبير، وإن هى إلا أشياء تهم الجميع
ولم يكن بالروح حيلة
وها نحن مجددا نتفيأ ربى هذه السودانيات البهية
وأحمد الخالق أنها لا تزال فى كامل صفائها وندى وجمال أهلها جميعا
أحييك يا شاعرنا وأديبنا الشامخ
فمن لدن كتابك، ومنذ البدء، كان يأتينا ضوء المداد ورحيق الشعر وفيض المعانى
عرفنا منك كيف يكون الشعر، وعرفنا عنك كيف يكون الشعراء
فلك يا سيدى المحبة كاملة والتقدير عميما
والود معطرا
ولى السعادة والحبور بحضورك المبهج حقا
|
|
|
|
|