11-07-2009, 03:17 PM
|
#[12]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بخيت
اخونا عادل عليك السلام
بعد ان طرحت الموضوع اعلاه اتخذت من القيم العدلية مرتكزاً لتبيان نوع الفكر
واستبعدت العقل والعلم عند تحديد اطر ومفاهيم هذه القيم وخلصت الى ان الاديان السماوية
والاسلام اولها هى التى يجب ان نركن اليها عند تفسير القيم.
[/color]
|
مرحبا بك أخي عثمان بخيت
جميل أن يجد المرء محاورا مثلك يتفهم مراداته ويصيغها كما تفعل...
تقول:
اقتباس:
اولاً ان مايحدد وعى الانسان وفكره هو المجتمع الذى يعيش فيه لان الظروف الاجتماعية
هى التى تحدد الحياة الذهنية. والفكر بطبيعته ظاهرة اجتماعية.
وهو لايحدد وجود الناس ولكن وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم وفكرهم.
وقد اجمع كل الفلاسفة والمفكرون على ان القيم ليست لها علاقة مباشرة بالدين ولا يتحدث الدين اصلاً عن انواعها. والقيم فى المقام الاول عمل بشرى محض يصنعه ويطوره المجتمع نتيجة
لخبرات ومعارف مكتسبة تمكن الناس من استخلاصها عبر الزمن ليأخذوا منها ماينفع حياتهم.
ولا يوجد مجتمع انسانى بلا قيم تحكمه سواء كانت له عقيدة دينية ام لم تكن.
وهناك مجتمعات نشات قبل قرون سابقة للاديان والاسلام كانت لها قيمها وتقاليدها لان القيم معرفة مكتسبة وتقوم على المفاضلة بين عدة خيارات وليست تعاليم دينية مفروضة.
|
أتفق معك في السياق والتوصيف بأن الحراك الأجتماعي يكسب الأنسان (فكرا) و(قيما) ما...ولكني أختلف معك في تسمية الناتج المكتسب من تلك الظروف الأجتماعية و الحراك الحياتي (وعيا) و (قيماعدلية) طالما نأت عن الفطرة السليمة ومساطر الأخلاق والذوق السليم...
وهنا تتضح الحوجة الى (المرجعية) السليمة -التي أود-لتأطير وتفسير مرادات القيم وتوجيه المفاهيم المكتسبة من خلال ذاك الحراك الحياتي للأنسان لتصب أيجابا في مسار الشعوب والأمم...في كل زمان ومكان!
فالشرف -كقيمة عدلية- لا ولن تبق تحمل ذات الأطار وذات المعنى مع اختلاف المكان والزمان والمظلة الثقافية للمجتمع الذي تتخلله؟!
والعدل -كقيمة عدلية-لا ولن يبق يحمل ذات الأطار والمعنى لدى الأمريكان والأيرانيين وسكان الاسكيمو -كأمثلة-طالما اختلفت مرجعياتهم لتحديد الأطر وايفاء المعنى الحقيقي للقيمة العدلية مثار التحاكم؟!
وبالطبع لن أتعسف لأقول بأن على ( مس كلنتون) أن تتخذ من الاسلام مرجعية لتأطير قيمة العدل وتفسير معناها عندما تتعامل مع القضية الفسلطينية أو الايرانية...
(أرجو المعذرة لاضطراري للتوقف وسأواصل غدا باذن الله)
|
|
|
|