( قد فات أوان الندم ) هكذا قالت اللحظه وهي تتظاهر بمرور عابر - وإن كنت أعلم أنها تمارس هوايتها وتتلصص علي ..
ناديته بالصوت العالي (ياعزيزي.. فضلا .. أغلق نافذة الوقت فلا رغبة لي برؤية أسراب الدقائق تعبرنا الى نهاياتها .. )
ندمت مرة أخرى وانا أراه يتعثر في الأربطه الموميائيه التي تكبله من قمة رأسه حتى أخمص قدميه ..
- بعد محاوله باءت بالفشل - عاود الأستلقاء بداخل تابوته راسما على شفتيه إبتسامة رضاء ، يلوك شيئا عن (شرف المحاوله)..
ومن فوق رأسي سمعت اللحظة تهمس بإستمتاع ( ماقلتا ليك ..فات أوان الندم )..!
|