(8)
واذكر انني كنت اطلب من : بيتر - عامل المكتب .. ان يفتح لي الجهاز ..
منذ الدغيشة والنعيسة ..
واذكر انه كان يستمتع بذاك الطلب ،
فقط ربما ليحظى ببعض دقائق .. يلعب السولتير .. !
ولا ادري كيف استطعت برغم ذاك الجو الفوضوي الذي خلفي ،
ان امضي قدما في حديثي معك دون انقطاع ؟
كيف امكنني ان احبك عبر .. حروف حمراء ..
تتقافز فوق ارضية المسنجر ..
وصورة البرتقال الاصفر الذي كنت تزين به جانب النافذة الصغيرة .. ؟
تغير كل شيء من حولي ، تغيرت حياتي .. وافكاري ... ورقصاتي !
صرت استمع الى صوت الحياة ، .. واغني خلفها ..
صرت لا اكتفى بالحلم .. صرت اميل الى صنع احلام جديدة .. ومختلفة !
تفتحت ايامي .. بازهار لم ارى لها مثيل من قبل ..
اينعت كلماتي واوراقي .. صرت اعرف كيف اجمع الحرف الى الحرف ..
وانطق باسمك !
صرت اعرف كيف اكتب ، عن نفسي ،
عن حياتي .. فكتبت لك عمري ... بيع وشراء !
ووهبتك اجمل ايامي ....
وكان حبك يغزو ثباتي .. ويبعثر يقيني ..
فكنت بين اليوم والآخر انتظر ان تؤرق زهرتي
لارى وجهك على اوراقها ..
وارى حبك يبلل الندى في عروقها ...
واحلم بــ يوما اراك فيه ..
بلا خيالات ... ..
اراك كما ارى خطك الآن على الشاشة البيضاء امامي ..
وحين ينتهي اليوم معلنا ، انتهاء ساعات حبنا ...
تكون بضع رسائل قد وصلت بريدي .. لتحرس حبك .. وانا بعيدة !
حنتقابل
حقيقة بقولها ما بحلم
وغصبا عن عيون الهم
وعن كل الضباب الجاي والمبهم
وعن زمني الصبح جاسوس يهرب للحزن خبري ..
حنتقابل
واشيلك في العمر واجري
احبك ينقطع نفسي واضمك نتفرق واحد
ونتقسم على العاشقين
ونتقابل بدون ندري - عاطف خيري
وكنت تقول لي ذات جنون :
حنقابل .. اذا شاء القدر او لم .. !
..
|