منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2008, 10:01 AM   #[1]
imported_أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أمير الشعراني
 
افتراضي فضل الحمير والكلاب على كثير من الصحفيين والكتاب..!

[frame="7 80"]ترويجاً لحمار البوني وحزبة الجديد
فضل الحمير والكلاب على كثير من الصحفيين والكتاب..!
عرض: وجدى الكردى
(1)
احتطب الدكتور عبداللطيف البوني قبل ايام في غابة من سيقان الأحزاب (الناشفة) مبشراً بحزب الحمير السوداني مقابل احزاب النطيحة والمنخنقة والمتردية والموقوذة وما أكل السبع الأمريكي.
البوني، بعد ان تصاعد من جراء دعوته بخار من الشهيق والنهيق والزفير والاستحسان دعانا في (حكايات) ان نخوض معه في غمار الحظيرة الجديدة – اقصد- الحزب الجديد، وساعتها ادركت لماذا يقول بعض ساستنا ان فلاناً ترك حضن المعارضة وعاد الى حظيرة الوطن، وأي حظيرة هذه التي يمكن ان تكون بديلاً لحضن الوطن بكل ما تحمله كلمة (حضن) من دلالات نفسية وجيوبوليتيكية، والداهية الأخيرة وصفناها بدلاً عن الأنكى منها.
احتفظ البوني بالحمار حزباً له على الطريقة الأمريكية فتكاثر عليه المريدون والأعضاء والقراء والمنشقون، حتى اشفقنا على الرجل من ان ينغلق عليه حزب الحمير جناح العليقة والتجديد تجديد الحظائر و........!!
سنبشر نحن هنا بحزب الكلاب الجديد مقابل حزب الحمير، ولو افسحنا اليوم للحمير لتقدم برنامجها الانتخابي فحتماً سنحفظ للكلب حقه في العواء يوماً في هذه المساحة -ربما الاثنين المقبل- ونخوض الانتخابات سوياً بعيداً عن احزاب البرامج الوطني، ونرى ساعتها من سيكسب المعركة نحن أم حزب البوني.
لكلب تخفق الأرواح فيه اعز اليّ من حزب منيف
وكلب ينبح الطراق دوني اعز اليّ من نقر الدفوف
وأكل كسيرة في كسر بيتي اعز اليّ من اكل الرغيف
هذا هو شعارنا في حزب الكلاب التي لا تعرف كسير الثلج.. هي جولة في ادب الحمير تفضلنا به على الدكتور كممارسة حزبية نظيفة استنجدنا نحن بكل من كتب عن الحمار هبوطاً من سعود الصاعدي، وعلواً بالشاعر الهادي آدم الذي كادت ندى بسيوني تحلق به حيث ابوفراس الحمداني تعالوا الى حظيرة الحمار معنا.
* ترويجاً لحمار البوني وحزبه الجديد:
فضل الحمير والكلاب على كثير من الصحافيين والكتاب..!
في البدء صرخ شاعر قديم:
لقد ذهب الحمار بأم عمرو
فلا رجعت ولا رجع الحمار
ومن يومها اعني من الأمس البعيد والحمار الذي لم يرجع لا يزال في ذاكرتنا الثقافية حيث الحضور المكثف لمفردته منذ ان عرف الواحد منا معنى ان يكون غبياً، أو ان تتغابى فتصبح سيد قومك الأذكياء. ومن خلال محاولة متواضعة تجولت فيها بصحبة حمار (دكتور البوني) وبين اروقة الذاكرة السودانية مركباً امتطيه ويمتطيه حماري السعيد، سعيد الحظ الذي لم يكن هذا المرة مركوباً، فكلانا والحمار ركبنا مطية التأمل في هذه المفردة المشحونة بطاقة من الدلالات ذات التأثير النفسي على المرسل والمتلقي معاً، حيث وجدت بعد هذا الفراغ من تكرار مفردة (حمار) عندما ملأت فمي بها انها ذات جرس مختلف وغريب.. لاحظوا معي صوتيم المفردة (ح) حينما تنطلق من اقاصي الحلق- من الأعماق يعني- ومن ثم الصوتيم (م)، حيث تنطبق الشفتان استعداداً لإلقاء القنبلة الموقوتة، لتأتي بعد ذلك ساعة تدوي فيها مؤخرة المفردة بالحرفين (آ- ر) مع ملاحظة الشظايا التي تبعثرها اطراف الراء لطبيعة هذا الحرف الصوتي.
نعود الآن الى حمار (أم عمرو) حيث جاء توظيفه في سياق البيت بالتساوي على شطريه، مع الحرص على ان تكون المفردة في خاتمته لتبقى عالقة في اللسان كما هي عالقة في الذاكرة. ولعل أهم ما يلاحظ في توظيف هذه المفردة انها كثيرة الورود في ذيل النص وفي مؤخرة الكلام وهذه من احدى مصائب الحمار في ثقافتنا.
ثمة شاعر آخر يستدعي هذه المفردة حينما يصر على ان تكون في ذيل البيت المتهكم رغم اللياس الذي لم يشفع للحمار بإخفاء ملامحه الحقيقية:
ولو لبس الحمار ثياب خذ
لقال الناس يا لك من حمار
(2)
* المسألة الحمارية:
لندع الشعر جانباً ثم لنعود اليه ولنقرأ موقف الإخوة الأشقاء حينما حجبهم (الجد) عن الميراث وورث الإخوة لأم الزوج في المسألة الحمارية، حيث قالوا لعمر رضى الله عنه (هب ان ابانا حمارا)؟! هناك تساؤل يرد اذا كان هؤلاء الفتية يريدون اقناع الفاروق بالوجود الذي يشبه العدم ولم يكونوا يقصدون (البلادة) (ولا عدم الفهم)، كما هو معلوم فلم يرد الى اذهانهم شيء آخر غير معلوم غير الحمار.
(3)
* حصانة:
مفردة الحمار تتمتع بحصانة في الذاكرة، لهذا نجد كتب التراث والطرائف زاخرة بالمواقف والقصص التي يكون فيها الحمار بطلاً من أبطالها.. فجحا الضاحك المضحك لا يفارقه حماره حيث صار أهله وخاصته.
جاءه رجل ذات يوم وطلب منه ان يعيره حماره فقال له غير موجود الآن، ولما نهق الحمار قال الرجل: وده شنو؟! فأجابه جحا: اتكذبني وتصدق الحمار؟!!
حظي الحمار بشيء غير يسير من الاهتمام وصار في طليعة الحيوانات التي وردت في الأدب العربي، فإبراهيم المازني تحدث في كتابه (صندوق الدنيا) عن فروسيته على ظهر الحمار، والشيخ علي الطنطاوي تساءل عما اذا كانت الحمير تغضب حينما تنادى يا بشر؟؟ أولسنا نغضب حينما يقال لنا يا حمار؟.
(4)
* وزارة الحمار:
في شعر العصر الحديث يفرد امير الشعراء احمد شوقي في شوقياته باباً شعرياً ومملكة عامرة بالحيوانات الأليفة والمتوحشة، غير انه ربما من باب المصادقة، قرر ملك الغابة ان يستوزر من يخلفه.. بعد اجتماع حيواني يشبه كثيراً الاجتماعات التي يعقدها البشر في قاعاتهم وينتهي بالإجماع السكوتي وكان القرار:
قال الحمار وزيري
قضى بهذا اختياري
وبعد ان قال الاسد قولته الشهيرة (الحمار وزيري) حدث ما لم يكن في الحسبان.
حتى اذا الشهر ولى
كليلة أو نهار
ولم يشعر الليث إلا
وملكه في دمار
الكلب عند اليمين
والقرد عند اليسار
والقط بين يديه
يلهو بعظمة فار
فكان من الطبيعي ان يصرخ غاضباً بعد هذه الفوضى ويؤنب نفسه التي امرته بوزارة الحمار:
قال من من جدودي
مثلي عديم الوقار
أين اقتداري وبطشي
وهيبتي واعتباري..؟!
بيد ان القرد الحكيم اشار بدهاء الى موضع الداء:
فجاءه القرد سراً
وقال بعد اعتذار
يا عالي الجاه فينا
كن عالي الأنظار
رأي الرعية فيكم
من رأيكم بالحمار
(5)
* حمار الهادي آدم:
شاعرنا المخضرم الهادي آدم صاحب إلياذة (أغداً ألقاك) لكوكب الشرق له حكاية مطولة مع الحمار، اذ قال في قصيدته (حكاية الطاووس والحمار) وهو يصف احدى مراحل حياة الإنسان:
يغازل النساء
ويرمق الحياة في ازدراء
ويقطع الشباب في تدلل
وكبرياء
وبعدها تراها كالحمار
يحمل فوق كتفه الخضار
ويقول الهادي آدم بلسان الحمار محتجاً على عمره الطويل:
اربعون عاما كلها نهيق
وكلها شهيق
احمل في اثنائها ما لا اطيق
ازاحم الحمير في الطريق
رباه لا أطيق..!
(6)
* مع أحمد مطر:
ولأن مفردة الحمار تصلح كثيراً لخاصية الانفجار فقد حظيت باهتمام الشاعر احمد مطر:
وقفت في زنزانتي
اقلب الأفكار
انا السجين ها هنا؟
ام ذلك الحارس بالجوار؟
فقد قال الجوار
ان الذي ترثي له قد جاء باختياره
وجئت بالإجبار
وقبل ان ينهار فيما بيننا
حدثني عن اسد
سجانه حمار
وفي مكان ليس ببعيداً عن دكتور البوني تروج حكاية تقول ان بعض الأهالي كانوا يستهدفون المزارعين الذين يحضرون الى السوق بحميرهم لبيعها فيسرقون منهم حميرهم ثم يدهنونها بألوان مائية ويبيعونها لنفس المزارع الذي سرقوا منه الحمار، وعندما كانت الأمطار تمطر اثناء سوق الحمير كانت الألوان تزول فيظهر الحمار الحقيقي الذي سرق.. ولا يسأل احدهم عما فعله المزارع ساعتها فهو سيعوضه دكتور البوني بحمار آخر شريطة تصويته لحزب الحمار القومي الجديد.
(7)
* ماذا عن الحمار الأخير؟
وصلنا الى آخر الحمير، وهو للحق حمار فيسلوف عاصر الحمير المتنكرة في جلود وأردية اهل الصفوة والتمنطق، اولئك الذين حكم الواقع لهم بامتطائه.. و(اخوانه) من ابناء جدهم الحكيم توما، ولأن الابن يرث جده فقد ورث الحمار الحمار، وورث صاحب الحمار المتأخر صاحب الحمار المتقدم، ولا تزال بنو الحمير تطالب بني البشر ممن هم من سلالة توما بحل معادلة الركوب المعقدة التي ورثوها عن جدهم السابق:
قال حمار الحكيم توما
لو انصف الدهر كنت اركب
لأنني جاهل بسيط
وصاحبي جاهل مركب
ورغم اختلافي مع بعض نص الوثيقة في تهمتها للدهر إلا انني ارى ان حق الركوب مشروع للحمير هذه الأيام، فالحمار احق بالركوب من صاحبه الذي لا يدري ولا يدري انه لا يدري، وهو أي الحمار (ما ألذ مفردة الحمار في زماننا) احق بالركوب من صاحبه، والحمار احق من صاحبه الذي يلبس جلداً غير جلده ويعني انه:
ما دام يصحب كل شيء صوته
هيهات يخفي العير جلد جبان
هل لاحظتم؟
هذه المرة الانفة للحمار اجل انه زمن الحمير يا بشرررررر..
اين الصارخ في البدء
لقد ذهب الحمار
هل ذهب هو الآخر
اذن سجلوا بلغه البوني
لقد ذهبوا وقد رجع الحمار
(8)
* نهيق الحمار:
اخي دكتور البوني اذا اردت ان تعالج غربتك الحزبية والسياسية (بنهيق) وصرخه.. فاجمع كل الحمير الواردة اعلاه، بل كل حمير الدنيا في مفردة – حمار واحد- ثم تخيل رأسك بحجم الكرة الأرضية وأنك فتحت فمك فباعدت بين شفتيك كما المشرق والمغرب، وبعد ان تتأكد من كل الحمير اذهب الى الصقيعة وارسم صورة كل من يخون دينه وأمته ووطنه واصرخ في الفضاء الطلق:
يا حمااااااااااااااااااااااااااارررررررر[/frame]



التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
imported_أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2008, 06:53 PM   #[2]
imported_somiaadam
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_somiaadam
 
Smile فضل الحمير والكلاب على كثير من الصحفيين والكتاب

الاخ الكرم أمير الشعراني
رمضان كريم .
من أعجب ما قرأت هذه الايام أن هناك مهرجاناخاص لملك جمال الحمير في المغرب
يسمي star animal .ويهدف المهرجان الي تشجيع التنميه الاقتصاديه في منطقه تعتمد علي الذراعه
والانتاج الحيواني وقد اقيم في منطقه تسمي بني عماره وأختتمت فعاليات المهرجان بتتويج الحمار
star animal ملك جمال الحمير متبوعا بوصيفه الحمار فركوس .في حين فاز الحمار سريع
بجائزه اسرع حمار علما بأن هذه الدوره هي السابعه للمهرجان يعني ليست الاولي وتدخل هذه
المهرجانات ضمن العادات والتقاليد للمنطقه التي تميز تلك القريه وتواكب المنافسات بين الحمير عده القاب
....ياأمير رايك شنوووووو بعد ده ما طوالــــــــــــــــــي علي حزب البوني
مــــــــــــــع أمنيــــــــاتي بأنتخابات نزيهه
لك الشكرعلي هذا السرد الممتع



imported_somiaadam غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2008, 12:51 AM   #[3]
imported_وجدي الكردي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

العزيز أمير،
تحياتي ..
أود أن انوه بأن النص الأصلي جاء بصيغة (عرض: وجدي الكردي)، وليس بـ (قلم)..لأن الأخيرة تشي بأن كل ورد في النص من نظمي، والصحيح أن بعض الفقرات ماخوذة من مقال للكاتب سهيل اليماني حسبما أشرت في النسخة الورقية..
لك مودتي (أبو إيثار)..



imported_وجدي الكردي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:03 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.