أستاذنا طلحة جبريل
ياخي دي لغة عجيبة خلاص ... وأنت تتحدث عن كريمة - كريمتنا - فاشتاقها كما لم أراها ... وأحسها من أول وجديد
((( كان يوم وصول القطار يوم رواج استثنائي في كريمة وهي المدينة الوحيدة التي بدأت "مدينة صغيرة" ثم تحولت الى" بلدة" وفي زيارتي لها العام الماضي وجدت انها تقهقرت لتصبح مجرد" قرية " مع بعض الشوارع المسفلتة. )))
هو بأكثر من الضبط مما يمكن أن يقال عنها ...
ثم أن :
((( أهم ما يميز محمد علي صالح انه رجل رصين وحازم ودقيق. خجول التصرف.متحفظ في تصرفاته. كريم. يتمتع بحيوية فكرية نادرة.يتصدى للكتابة بلا أفكار مسبقة أو مواقف جامدة. فولاذي الأعصاب، لكنه رقيق جداً في المواقف الانسانية، الى حد انه لا يداري دموعه عندما تهزه حالة انسانية. تبدو عليه رواسب من اصول قروية. من افضل السودانيين الذين يعرفون خبايا الواقع السياسي في امريكا. يمتاز بقدر كبير من الاستقامة والحرص.حسن الوفادة ورحب الصدر. مرح المزاج. لديه ميل مقلق لقول الصدق.في عينيه نشوة عصفور. وجدته رجلا يتمتع بصلابة خلقية تدعو للإعجاب. يملك كفاءة التعامل مع الطوارئ والمفاجآت وملء الثغرات والفجوات واستيعاب الهزات والصدمات.)))
أجمل ... وأشمل ... وأدق ما يمكن أن يوصف به شخص ... وأصدق ...
غايتو
دا من أجمل ما يمكن أن يقرأ عن المكان والزمان ... وفائض قيمة الكلمة
شكرا ... جدا
|