الا تعلن الدولة السودانية الحداد عند موت دستوريها ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) البقرة
برحيل مولانا السيد أحمد الميرغنى
رئيس مجلس راس الدولة السابق ( 6 مايو 1986 - 30 يونيو 1989 )
الذى فاضت روحه الى بارئها اليوم الأحد 02 نوفمبر 2008 عن عمر يناهز 67 عاماً
بمدينة الاسكندرية بدولة مصر العربية
الا تنعي وتأبن الدول رؤسائها ؟؟
استمعت للنعي رئاسة الجمهورية وقيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي و المؤتمر الوطني
والقوي السياسية الأخري ..وكنت اتوقع ان يدعو أحد منهم ل..
أعلان الحداد أو تنكيس الاعلام لمدة ثلاثة أيام ..
خاصة وأنه هنالك قراراً رئاسياً بمعاملة كل صاحب منصب دستوري في السودان ومنذ الاستقلال بمنصبة
وعليه تعاملة الدولة معاشياً بمنصبة فلماذا لا تعاملة برتكولياً في مماته بمنصبة.
فالسيد أحمد الميرغني ( رحمه الله ) جاء رئيساً لمجلس رأس الدولة في عهد
الديمقراطية مختاراً من حزبه ومشاركاً لرموز الأحزاب السياسية
السودانية الاخري لم يأتي للسلطة مغتصباً بليل.
الان فالتعلنها رئاسة الجمهورية قبل وصول جثمانه الطاهر غداً....
---------------------------------
فتحنا هذا البوست منفصلاً عن بوست العزاء لمناقشة أمر الحداد أو التأبين لزعمائنا السياسيون
بالموضوعية التي تحترم الرأي والرأي الاخر بكل شفافية ...
|