منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 25-03-2009, 10:36 AM   #[1]
عثمان بخيت
:: كــاتب جديـــد ::
 
Post النظام العالمى الجديد وسيادة الدول

النظام الاساسى للامم المتحدة ينص على احترام سيادة الدول وحقها فى التحكم
فى مصيرها وادارة شئونها. ومايقال عن الفصل السابع الذى يسمح لها بالتدخل عند تهديد السلام العالمى من قبل اية دولة لم يكن يطبق الا فى حدود ضيقة وبعد استنفاذ كل سبل الحوار والاقناع. والهدف من ذلك فى المقام الاول المحافظة على العلاقات
الدولية وايقاف العدائيات.
الا انه وفى اواخر القرن الماضى ارتفعت اصوات تنادى بان زمن السيادة المطلقة قد
ولى ولا بد من من فتح الطريق امام اسلوب تفكير جديد لمفهوم السيادة.
ففى ظل العولمة الحالية وما نتج عنها من تطور هائل فى وسائل الاتصال والانتقال والمعرفة لم يعد من الممكن اخفاء وتغطية مايجرى فى بعض الدول من انتهاكات
واضطرابات ولم يعد ممكنا ان يقف العالم متفرجاً يرى ويسمع معاناة الناس الذين تفتك بهم الحروب والمجاعات وبطش الحكام ولا يتدخل لايقاف هذه المظالم.
هذا التفسير الجديد لمفهوم السيادة و آليات التدخل ظل يتجسد ويتطور شيئاً فشيئا وباشكال متنوعة كان ابرزها التدخل العسكرى فى يوغسلافيا السابقة بحجة ايقاف
التطهير العرقى وفى افغانستان لاسقاط النظام السلفى المتخلف الذى يرعى الارهاب ويحميه.
واستمر هذا التحول عن مفهوم السيادة المطلقة الى ان وصل بنا الى مرحلة المحكمة الجنائية التى يحق لها بتفويض من مجلس الامن محاكمة الافراد والرؤساء
( البشير نموذجاً) المتهمون بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .
ولم تعد السيادة الوطنية عاصماً ولا كافية لمنع التدخل الدولى متى ما وقعت دولة ما
فى الفوضى الشاملة وسادت فيها الاضطرابات الاهلية والمجاعات واصبحت عرضة لما يرتكبه الطغاة فيها من انتهاك لحقوق الانسان .
ولا جدال فى ان هذه المفاهيم الجديدة والتدخلات التى تقودها الدول العظمى تجد معارضة شرسة من بعض البلدان والافراد ولا ترى فيها سوى وسيلة للهيمنة
من قبل الدول الكبرى لخدمة مصالحها وفرض سيطرتها على العالم.الامر الذى
تؤكده عدم مصداقيتها وازدواجية معاييرها عند تنفيذ هذه التدخلات وتطبيق احكامها.
ومهما يعتور هذه التدخلات من غموض ومسالب الانها ستستمر وتتوالى
الى ان تصبح نمطاً وشكلاً من اشكال النظام العالمى الجديد رضينا ام ابينا.
وفى هذا الصدد لابد لقادة الدول خاصة دول العالم الثالث من ايجاد توازن واعى بين متطلبات الحكم الداخلى الراشد وبين متطلبات العالم بغير تفريط يخل بحقوق
ومصالح شعوبهم وبدون صدام طائش مدمر مع هذا النظام العالمى المتنامى.



عثمان بخيت غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:29 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.