مهر الوحدة ليس غالياً على غرار ما اقترحه عرمان
اعلن ياسر سعيد عرمان القيادي بالحركة الشعبية عن امكانية تحقيق الوحدة اذا قدم المؤتمر الوطني ما هو اكثر ايجابية لشعب الجنوب واقترح الأتى
التناوب على منصب رئاسة الجمهورية
احتفاظ الحركة الشعبية بالجيش الشعبي لتحرير السودان
اعادة النظر في الية توزيع الثروة
بينما رفض ربيع عبدالعاطي ما اتى به ياسر سعيد عرمان جملة وتفصيلاً وفي سوال لقناة الجزيرة لربيع اجاب عليه بشي من الانفعال والغضب بان ياسر سعيد عرمان لا يمثل ثقلاً لا بجنوب السودان ولا شماله .
بينما رحب بقان اموم باقتراحات ياسر سعيد عرمان ووصفها بانها بالفعل قد تقود لوحدة السودان
الجدير بالذكر
ما اشير اليه ياسر سعيد عرمان كانت ضمن بنود جوهرية ستقود لاتفاق سلام بين الميرغني وقرنق لولاء تدخل الجبهة الاسلامية القومية في اخر لحظة وقطعها للطريق امام الاتفاق .
الان الكرة في ملعب المؤتمر الوطني ورئيسه الراقص
فهل من الممكن ان يرضى المؤتمر الوطني مجرد الحوار في تناوب رئاسة الجمهورية . وطبيعة الدولة الدينية والمشروع الحضاري يرفض ان يتولى امر المسلمين غير المسلم ؟؟
وهناك المحكمة الدولية والمطلوب رئيس الجمهورية وهذا يجعل فكرة التنازل من اجل التناوب شبه مستحيلة على المؤتمر الوطني
احتفاظ الحركة الشعبية بجيشها
او ما يضمن توازن القوى بين الشركيين مثلما للمؤتمر الوطني الجنجويد والدفاع الشعبي وغيرها من اجهزة امن قمعية من حق الحركة الشعبية الاحتفاظ بجيشها كاملاً حتى تحافظ الانجازات التي حققتها للشعب الجنوبي . خاصة فقدان الثقة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ونكوص المؤتمر عن الكثير من الوعود والمواثيق كل ذلك يجعل من هذا الاقتراح امراً مفهوماً للجميع
ومن وجهة نظري لو قدمت هذه الاقتراحات لقوى السياسية المعارضة ووضعت الحركة الشعبية يدها مع تلك القوى واعطاء هذه الاقتراحات مزيد من التقييم والدارسة المستفيضة
بمشاركة الشعب السوداني وبكل قطاعاته
لاستطاعت هذه القوى حشر المؤتمر الوطني في زاوية ضيقة
وبالتالي اجباره على اقرار كل ما هو ممكن من اجل وحدة السودان ولكن استخدمت الحركة الشعبية المناورة والمساومة مع المؤتمر الوطني وهذا في اعتقادي ما لا يقود لنتيجة بل اخذ وجذب وفي النهاية تبقى حتمية الانفصال هي الارجح
مع التحيييييييييية
التعديل الأخير تم بواسطة ابو روضه ; 26-12-2010 الساعة 12:18 AM.
|