الرضى سلام ومحبة
شكرا للعرض الوافى لموضوع ثر وحيوى ومحاولة جمع شمل الامة الاسلامية فى تنظيرة سياسية تدعم وحدة الامة وان جانبتها التجاريب
بداية دعنى اتسأل معك هل حدث اجماع حقيقى بعد وفاة الرسول (ص) حول خلافته ؟وهل يمكن ان يدعنا الرسول الاكرم دون تحديد وصى او خليفة لاسيما وان سنة الانبياء والرسل السابقين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لكل نبى منهم وصى ؟
ولو اعتبرنا ان فى خطبة حجة الوداع مادل على خلافة سيدنا على وانه من أخاه الرسول عند مؤاخاة الانصار والمهاجرين تأخى الرسول الاكرم والامام على كرم الله وجهه
وعند احتضار الرسول (ص) ومطالبته لكتابة خطاب لن تضلو بعده ابدا.
وماذا تبقى بعد أكتمال الرسالة سوى تعين الخليفة ووصاياه الاخيرة
رفضها سيدنا عمر بحجة ان لاحاجة لنا سوى القرأن ذاك تأول من رجل يؤيده القرأن ولا نملك الا افتراض حسن النية
لكن ما حدث فى سقيفة بنى ساعدة كان صراع حول السلطة السياسية فى غياب وصى وأخى الرسول الاكرم وأل بيته لانهم كانو فى مراسم الغسل والتكفين للجسد الشريف
(راجع الخطبة الشقشقية قى كتاب نهج البلاغة وخطبة الامام على)
لكنها رؤية سيدنا الفاروق ووأد الفتنة وقدر الله ماشاء فعل يجب اعتبارها انها خطوة وجدت تأييد الصحابة واغلبيتهم لكنها ايضا وجدت معارضة من أل البيت النبوى ورأس المعارضة تمثل فى ستنا وسيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد المرسلين والتى لم تبايع سيدنا ابوبكر حتى وفاتها ودفنها زوجها بليل حتى لايصلى عليها الخليفة ونازعته فى ميراثها فى أرض فدك ورحلت عنه مغاضبة اما الامام الكرار فقد بايع بعد وفاة زوجه بنت النبى
اما طريقة استخلاف الخلافاء الراشدين فتختلف من خليفة لأخر
وكلها يمكن ان توصف انها تعين من سلف لخلف
بل ان المعارضة للخلفاء طالت حتى ابتداع الاغتيال للخليفة استشهد ثلاثة خلفاء غيلة وغدرا وفى رواية مات سيدنا ابوبكر مسموما كما سيدنا الحسن بن على الخليفة الخامس
الخلاف السياسى اسوأ مافعل بنا انه تحول الى خلاف مذهبى واختلفت الامة والان اشهرها سنة وشيعة والسبب قضية الامامة
ابرع ماصرح به الغنوشى بعد الثورة التونسية (ان الديمقراطية بضاعتنا ردت لنا)
لكن هل أطرت تجارب الدول الاسلامية نظام شورى (ديمقراطية لو اعتبرناها مرادف شورى) ؟
اما تجارب الاسلام السياسى المعاصرة فتختلف فكرتها وتجربتها مما يطعن بالظن فى صدقيتها
ودرأ لهذا دون التخوف من مسميات نرى فصل الدين عن السياسة لحفظ السياسة وقدسية الدين فى قضايا أجتهادية وتأويلية مع الاخذ فى الاعتبار ما رزأنا به فقها القرن الثالث الهجرى من قفل لباب الاجتهاد
عفوا لو
فتلنا الحوار
محبتى واحترامى
|