17-01-2007, 04:46 PM
|
#[1]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
مين سمـّى ترحالك .. غياب !؟
[align=center]  [/align]
لم يكن مصطفى الولد اليافع المولود في عام 1953م يحلم بأكثر من وطن للحرية ، كان يتجول وسط الخضرة في قريته ود سلفاب متيمم شطر النيل متوكي عصى محمد أحمد مهموم بإنسان بلاده متحسساً آلام الناس ومعايش أحوالهم فخرج من طين تلك الأرض ..
بدأت موهبته باكراً وأنطلقت نجوميته وكانت بورتسودان محطة مهمة في حياته الفنية وإلى جانب الغناء كان يجيد الرسم وفن التشكيل ..
إشتغل بالتدريس فكانت أن تضاربت مع دخوله لمعهد الموسيقى والمسرح فترك الأولى فدرس بقسم الموسيقى ( قسم الصوت ) ..
فات الكان بدّينا إحساس بالإلفة
وكان راوينا
فات الباكى جرحنا .. وناسى جروحو
ولافـّى ورانا مدينة .. مدينة
فات الصاحى
ونحنّ نغط .. فى النومة السابعة
طالق حســّو .. ولا حسـّينا
حتـْحـتْ فينا غناهو الطاعم ..
وفات قنعان من خيراً فينا
سلامات يازول يا رائع
سلامات .. عوّافى
سلامات يا خلاصة الخير الفى الناس
وترياق الزمن المتعافى
سلامات يازول يارائع
سلامات عوّافى ( أزهري محمد علي ) ..
كان كل شي في ذلك اليوم ينبئ بشي من الحزن ..
ثم هناك حدث فترقبوه حدث سيهز كل الأرجاء ..
ثم جاء الناعي أن مات مصطفى !!
حزينة هي الخرطوم الآن ..
حزين كل الوطن ..
الكل يبكي في حرقة من يعزي من؟ كلنا نعزي أنفسنا فيك ..
يا الله ( سحابات الهموم يا ليل بكن بين السكات والقول ) ..
[align=center]  [/align]
مين سمـّى ترحالك .. غياب!؟
والغيبة بتزيدك .. بها
لو يرتق الحزن .. المصاب
كان بعدك الموت إنتهى
يا أقصى حالات الحضور المشتهى
يا منـْتهى
تعال .. قـرّّحنـا بى دهشة غناك الحى
وحـّىْ من جرحك .. الدامى
وفترْ حيلك
وحـّى من ضُلـّك الرامى
وحملْ شيلك
تموت متل الشدر .. واقف
تموت واقف على حيلك
فيا حليلكْ
يا حليلك بنستنـّاك
على صهوة جياد الريح
بنستنـّاكْ
فى الزمن اللّديح .. القيحْ
بنستنـّاك
على باب الحلم فى غناكْ
بنستنـّاك
رحيلك .. شلهتْ الدنيا ..
ورتـّب العالم البى هناك
بنستنـّاك ( أزهري محمد علي )
.
.
|
|
|
|
|